موالون يسخرون من تهديدات الأسد لتركيا...ويطالبوه بالرد على القصف الإسرائيلي

قاسيون_ورد الشهابي

آثارت تصريحات رئيس النظام السوري بشار الأسد، موجة واسعة من السخرية من قبل موالين ومعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد التهديدات التي أطلقها عن مواجهة عسكرية لتركية في حال شنت عملية عسكرية في شمال وشرق سوريا.

ووصف بعض الموالين هذه التصريحات بأنها خارجة عن الواقع وما هي إلا مجرد فقاعات خلبية لتهدئة الشارع الذي علا صوته عن صمت النظام على الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة لدمشق والمحافظات الأخرى، دون أي رد حقيقي سوى إطلاق تصريحات بالإدانة والإحتفاظ بحق الرد.

وكان رئيس النظام السوري قال في مقابلة على قناة "روسيا اليوم" إن قواته ستقاوم العملية العسكرية التركية في سوريا، مضيفاً أنه في حال كان هناك غزو تركي فسيكون هناك مقاومة شعبية في المرحلة الأولى في الأماكن التي لا يتواجد فيها الجيش السوري، وفق زعمه.

وأكد الأسد في تصريحاته بأنه عندما تسمح الظروف العسكرية للمواجهة المباشرة سنفعل هذا الشيء، مشيراً إلى أنه منذ عامين ونصف حصلت مواجهات بين قوات النظام السوري والجيش التركي، مدعياً أن الجيش السوري دمر بعض الأهداف التركية التي دخلت الأراضي السورية.. وأن الوضع سيكون نفسه حسب ما تسمح به الإمكانيات العسكرية.

فيما وصف الأسد" خلال المقابلة القوى الكردية في شرق سوريا بـ”العملاء”، وقال: مشكلة الاحتلال، أيّ احتلال في أيّ بلد، أو بأي غزو هي ليس الغزو بحد ذاته مهما كان الجيش كبيراً، المشكلة هي العملاء الذين يسيرون مع الغازي، هنا تكمن المشكلة وهذا موجود في سوريا.

ولفت إلى أن هناك قوى تعمل تحت سلطة الأمريكي بالنيابة عنه ضد وحدة المجتمع السوري، طالما أنّ هناك عمالة فسيبقى المحتل قوياً في إشارة واضحة إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وكان مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قد طالب النظام السوري إلى مساعدته في مواجهة القوات التركية، معتبراً ذلك واجباً عليه، مشدداً على أنه يجب على النظام السوري أخذ العملية العسكرية التركية على محمل الجد، ولعب دوره بشكل عملي، وذلك من خلال تأمين “أنظمة دفاع جوي ضد الطائرات المسيرة”، في حال شنت تركيا العملية العسكرية شمال سوريا.

وأكد عبدي عن استعداده للتنسيق مع حكومة النظام في كافة الملفات العسكرية في ساندته لمواجهة أي عملية عسكرية محتملة للجيش التركي والجيش الوطني السوري في مناطق شمال وشرق سوريا.

محملاً "حزب الاتحاد الديمقراطي" مسؤولية إطلاق تركيا لعمليتها العسكرية شمال سوريا، وقال إن هذا الحزب "وفر العذر والسبب لدخول تركيا"، مضيفاً، كانت تركيا تعلن منذ سنوات أنها ترغب بغزو المنطقة وأنها تريد تطهيرها من الإرهابيين، أي الحزب الذي استمر في منحها هذا العذر، وهذا ما حدث.

وفي تعليقه حول القصف الإسرائيلي الذي يستهدف محيط مطار دمشق ومناطق أخرى قال الأسد: أن القصف يهدف إلى دَفعُ سورية باتجاه التنازلات، وبأن التدخل الإسرائيلي جاء لرفع معنويات الإرهابيين وإعادة تحريكهم، وما يحصل الآن من قبل إسرائيل يأتي في هذا الإطار ولا يأتي في أيّ إطار آخر، على حد وصفه، دون أن يعقب على عدم الرد على تلك الهجمات من قبل جيشه المزعوم، متناسياً التوغل الإسرائيلي البري في مناطق القنيطرة أكثر من مرة أمام أنظار قواته المتواجدة في المنطقة.

وفي إطار ردود الأفعال للشارع السوري، حول تصريحات الأسد، رآى محمد حميد أنه من الأفضل للأسد أن يقول نحتفظ بحق الرد! ، فيما علق إبراهيم الحسين: برأيي تروح تواجه إسرائيل كل يومين تلاتة بتاكل ضربة.

وقال فراس الناجي في تعليق له: والله ماحدا بيسترجي يحمل عصاية بوجه الجيش التركي، بقا عن أي مقاومة عم تحكي سيادتك.، أما عامر ذكر في تعليقه: والله لولا روسيا ما بتقعد دقيقة بسوريا.

فيما كتب " Sami Adamm" كلام منفصل عن الواقع الفساد مستشري بالبلد و من كبار المسؤولين في الدوله و إعادة الإعمار حلم مع انخفاض الرواتب و ارتفاع نسبه الفقر في سوريا ل 90 بالمية حسب مصادر عالمية و الباقي من الحديث شعارات لا تطبيق حقيقي ع الأرض و هو كلام انشائي فقط.

من جانبه قال الناشط " Riad Nasani" إن سوريا تمزقت وقرض من أوصالها... الشعارات والأهداف والأمنيات كثرت لا ولن تتحقق ...ضع خريطة سوريا وانت جالس خارج سورية وانظر إلى ماتراه في الخريطة وقارن أين لواء الاسكندرون، كيف أصبح الشمال والشرقي من سوريا ،إدلب وريفها،ولا ندري كيف ستكون خارطة

وتابع: سوريا غداً ليست للإيراني ولا للروسي أي اهتمام في ضياع كل سوريا طالما أنهم يملكون موطىء قدم فيها فهي ليست لهم وليسوا عرباً ولا سوريين.

الثروات الطبيعية القريبة من المياه الإقليمية السورية لنا كل الحق بها . ولكن، من يجرؤ على اتخاذ القرار ؟؟؟ بأي شيء سنطالب ؟

وختم: إلى متى الانتظار؟؟ ممكن البعض له تفكير ضمني وهوه أن طالما اللاذقية وريفها بخير يعني أن سوريا بخير؟ زمن المصالح أنا لا أفهم لماذا كل هذه الحساسية المفرطة مع تركيا الجارة القوي في المنطقة عدد وعدة والأقرب لشعبنا وحدود طويلة معها، هناك دول عربية تنسق وتتعامل مع ألد أعدائنا ونتعامل معها كدول شقيقة.

يُذكر أن تصريحات الأسد جاءت عقب زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أنقرة ولقاء نظيره التركي "مولود جاويش أوغلو" لبحث العملية العسكرية التركية شمالي سوريا.

فيما تأتي العملية العسكرية شمال سوريا عقب حديث أنقرة عن إعدادها مشروعاً لإعادة مليون سوري إلى بلادهم، حيث إن من أهم متطلبات ذلك المشروع مناطق تستوعب العائدين وكذلك ضمان أمنهم وعدم تعرضهم للقصف أو الاعتداء.

يُشار إلى أن نظام الأسد تكبد خسائر فادحة أثناء عملية "درع الربيع" الذي نفذها الجيش التركي في إدلب منذ عامين، والتي ذكرها الأسد في تصريحاته مدعياً أن قواته كبدت الجيش التركي خسائر هائلة،

حيث أعلنت في وقتها وزارة الدفاع التركية، إنها “حيدت 3138 عنصراً للنظام السوري، كما تم إسقاط 3 مقاتلات حربية، و8 مروحيات، و3 طائرات بدون طيار، كما تم تدمير 151 دبابة، و52 راجمة صواريخ، و47 مدفعية، و8 منصات دفاع جوي للنظام السوري”.