طوابير البنزين تعود إلى دمشق وأنباء عن أزمة مرتقبة للمحروقات

قاسيون_متابعات

عادت الطوابير من جديد إلى العاصمة السورية "دمشق" في الوقت الٱخير حيث تعاني دمشق من أزمة في مادة "البنزين" والانتظار في طوابير لفترات طويلة، لاسيما في حي "المزة" الذي شهد ازدحاماً كبيراً في محطة وقود "الجلاء".

وبحسب موقع "صوت العاصمة"، فإن طول طوابير الانتظار على محطة "الجلاء" في حي المزة، زاد عن ما يقارب 800 متراً يوم أمس، موضحاً أنها الطوابير وصلت إلى منطقة "الإسكان".

وأضاف المصدر أن الازدحام على المحطة بدأ على إثر خروج محطة "المزة" الثانية عن الخدمة بسبب اندلاع حريق فيها، بالإضافة إلى توقف محطة وقود "القابون" عن العمل التي تقع بالقرب من "تروبيكانا" .

وأوضح أن الضغط على محطة وقود الجلاء في المزة جاء بسبب قرب نفاذ كمية "الأوكتان" الموجودة فيها، وأشار إلى أن الأحاديث المتداولة تتحدث عن أزمة محروقات جديدة ستشهدها مناطق سيطرة نظام الأسد قريباً.

وأكد أن سعر ليتر البنزين في السوق السوداء  يتراوح ما بين 6 إلى 7 آلاف ليرة سورية في الوقت الحالي، وأن بعض أصحاب محطات المحروقات يقومون بتعبئة كميات إضافية عن المخصّصات المحددة لبعض السيارات، مقابل زيادة بمبلغ 5 آلاف ليرة سورية لكل لتر واحد من البنزين.

الجدير بالذكر أن رسائل توزيع مخصّصات البنزين المدعوم التي تمنحها حكومة نظام الأسد تأخرت في بعض مناطق سيطرته إلى مدة 12 يوماً، وفي مناطق أخرى تجاوزت الـ 14 يوماً.

إعداد : عدي أبو صلاح