إيران و النظام يجبران الاردن على البحث عن خيارات بديلة جنوب سوريا لحماية أمنه القومي

قاسيون – رصد أفاد مركز “جسور للدراسات” بأن الأردن قد يلجأ لعدة خيارات، على حدوده مع سوريا، لحماية أمنه القومي، بعد أن تحولت تلك المنطقة لخطر يهدد أمن البلاد.وأكد المركز في دراسة جديدة، نشرها الأربعاء، أنه في ضوء عدم تحرك روسيا لضبط الحدود السورية-الأردنية، فقد يلجأ  الأردن لخيارات جديدة، أولها طلب الدعم من التحالف الدولي، عبر قواعده المنتشرة في المنطقة. وأضاف أن الخيار الثاني هو التنسيق الاستخباراتي مع إسرائيل لتوجيه ضربات عسكرية لمواقع الميليشيات التابعة لإيران جنوبي سوريا، والسماح لسلاح الجو الإسرائيلي باستخدام الأجواء الأردنية لتنفيذ ذلك.أما الخيار الثالث  حسب ما نقلت شبكة الدرر الشامية فهو السعي لإقناع قوات التحالف الدولي بإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية، بما يشكل حائلًا بين ميليشيات إيران والأردن. ووفقًا للدراسة فإن الخيار الرابع يعتمد على استعادة الأردن لقنوات التنسيق مع قادة المعارضة السابقين جنوبي سوريا، ومع فصائل السويداء المحلية، لتنفيذ عمليات أمنية ضد قادة ميليشيات إيران، ومتزعمي عصابات تهريب المخدرات.وتحولت الحدود الأردنية السورية، خلال الآونة الأخيرة، لساحة صراع مفتوحة بين الجيش الأردني وميليشيات إيران وحزب الله التي تعمل على تهريب المخدرات، من خلال تلك المنطقة، إلى دول الخليج العربي.