السعودية تدرج شركة القاطرجي على قوائم الإرهاب

قاسيون_رصد

أدرجت المملكة العربية السعودية" عدداً من الأفراد والكيانات على لوائح الإرهاب، ومن بين المشمولين بالتصنيف، ثلاثة سوريين و "شركة القاطرجي" التي تعمل شمال شرق سوريا والموالية لنظام الأسد، وذلك بسبب التعاون مع تنظيم الدولة "داعش" والميليشيات الإيرانية.

وقالت المملكة في بيان لها، إنها صنفت 16 اسماً “منتمياً إلى تنظيمات إرهابية، ‏وشملت العقوبات أسماء ثلاثة سوريين منهم: براء القاطرجي، وشقيقه حسام بن رشدي القاطرجي، وهم مؤسسا شركة القاطرجي.

وأكدت أن السبب هو تسهيل تجارة الوقود لتنظيم "داعش" و التعاون مع التنظيمات الإرهابية مثل الحرس الثوري الإيراني، بالأضافة لـ "علاء خنفورة"، وهو سوري الجنسية لارتباطه بتنظيم الدولة.

وشملت الأسماء المصنفة على لوائح الإرهاب ثلاثة أفراد مرتبطين بـ"الحرس الثوري الإيراني"، وأربعة أفراد وشركة واحدة مرتبطين بتنظيم الدولة داعش، وستة أفراد ممولين وينتمون لجماعة "بوكو حرام".

أما الكيانات التي شملها التصنيف فتشمل شركة "القاطرجي"، لقيامها بتسهيل تجارة الوقود لتنظيم الدولة، والتعاون مع التنظيمات الإرهابية التابعة لإيران مثل ًً"الحرس الثوري الإيراني"، بالأصافة لميليشيا "سرايا الأشتر"، وميليشيا "سرايا المختار"، ومقرها في البحرين، و التي تدعمها إيران، ويتلقيان الدعم المالي والعسكري واللوجستي من 'الحرس الثوري الإيراني".

وتزامنت هذه التطورات والتحرك السعودي مع إدراج وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الإثنين لشبكة دولية لتهريب النفط وغسل الأموال لمصلحة "حزب الله" وإيران، حيث أوضحت أن هذه الشبكة بقيادة مسؤولي "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" هي التي سهّلت بيع النفط الإيراني بقيمة ملايين الدولارات لكل من "الحرس الثوري" و"حزب الله" اللبناني.

يذكر أن شركة "القاطرجي" تعمل على تسهيل تجارة الوقود مابين مناطق سيطرة نظام الأسد والميليشيات الإيرانية وبين مناطق سيطرة ميليشيا "قسد"، بالأضافة لقيامها في وقت سابق و خلال السنوات الماضية بشراء الوقود من تنظيم "داعش" عندما كان يسيطر على حقول النفط شمال شرق سوريا.

إعداد: عدي أبو صلاح