قوات النظام تواصل حصارها لبلدة بيت سابر في ريف دمشق الغربي

قاسيون_متابعات

شهدت بلدة "بيت سابر" بريف دمشق الغربي أجواء من التوتر بين أهالي البلدة من جهة وقوات النظام وأجهزته الأمنية من جهة أخرى، بعد اعتقال قوات النظام لشبان في البلدة.

وبحسب موقع العربي الجديد، نقلاً عن الناشط محمد أبو حشيش، فإن عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد يحيطون ببلدة "بيت سابر" في منطقة جبل الشيخ، وذلك بعد قيام حاجز لقوات النظام المتمركز عند مدخل البلدة، باعتقال شابين يوم الجمعة الماضي 3 حزيران، ليقوم الأهالي على إثر الحادثة بمهاجمة الحاجز وتحرير الشابين.

وأضاف أن أحد من المعتقلين منشق عن قوات النظام، وأشار إلى أن الأهالي احتجزوا أيضاً لبعض الوقت عنصرين من قوات النظام، وتمكنوا من إفشال محاولة اعتقال الشابين

وأوضح أن قوات النظام فرضت على إثر الحادثة حصاراً على البلدة ومنعت الدخول والخروج منها، إلى أن يتم تسليم الشابين المطلوبين، وبين إلى أن مفاوضات تجري بين وجهاء البلدة وضباط من نظام الأسد لرفع الحصار المفروض والتوصل إلى حل يرضي الطرفين.

ومن جهته قال "تجمع أحرار حوران" المحلي، أن مجموعات معارضة لنظام الأسد من أبناء القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي وجبل الشيخ أعلنت في بيان نشرته، عن دعمها لأهالي بلدة بيت سابر، كما توعدت من خلال البيان نظام الأسد بتنفيذ عمليات تستهدف قواته إذا استمر نظام الأسد في حصار البلدة.

وطالب البيان نظام الأسد بوقف الاعتداءات التي يتعرض لها المدنيون على يد قواته والمليشيات الإيرانية المساندة له، ورفض ما تفعله قوات النظام بإغلاق الطرق الزراعية وتضييق الخناق على الأهالي وتقطيع أوصال المنطقة.

يُذكر أن بلدة بيت سابر ومنطقة بيت جن في ريف دمشق الغربي خضعت لسيطرة نظام الأسد في أواخر العام 2017، بعد مواجهات عسكرية مع فصائل الثوار من أبناء المنطقة، انتهت بتهجير الرافضين من سكانها لعمليات لـ"التسوية" إلى الشمال السوري، في حين بقي عدد كبير من الشبان داخل مناطقهم بعد أن أجروا "تسويات"، ولم ينضموا لأي جهة عسكرية.

إعداد: عدي أبو صلاح