مناورات عسكرية إسرائيلية في قبرص تحاكي حربا مع إيران

قاسيون_رصد

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية هذا الأسبوع، عبر مقاتلات حربية فوق البحر الأبيض المتوسط، فيما نفذت سفن حربية مناورات في البحر الأحمر، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي يوم أمس الخميس، استعداده لمختلف "السيناريوهات" مع إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له "نستعد ونتدرب باستمرار لمجابهة أي سيناريو محتمل بما في ذلك التهديدات الإيرانية".

وأضاف إن عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أجرت تدريبات جوية فوق البحر الأبيض المتوسط، لمحاكاة الطيران البعيد المدى، وأن الطائرات نفذت الثلاثاء الماضي تدريبات محاكاة لرحلة طيران بعيدة المدى والتزود بالوقود في الجو وضرب أهداف بعيدة.

وأجريت التدريبات خلال تمرين أطلق عليه اسم "مركبات النار" كان من المتوقع إجراؤه في مايو العام الماضي، في ظل النزاع مع الفلسطينيين، لكن تم تأجيله بسبب التصعيد الدموي مع قطاع غزة في ذلك الوقت والذي استمر لمدة 11 يومًا.

وتمت هذه المناورات بمشاركة آلاف الجنود وعشرات السفن وزوارق الإنزال، فضلاً عن طائرات ومروحيات، حيث استهدفت تدريب جنود الاحتلال على "ميادين غير معروفة لهم"، تمتد لعشرات الكيلومترات، كما شملت محاكاة حرب على جبهتين رئيسيتين رداً على سيناريو مفترض يتضمن إطلاق رشقات صاروخية وقذائف هاون باتجاه الكيان  الإسرائيلي مصدرها كل من سوريا وإيران.

من جهتها أكدت قبرص المشاركة في المناورات الإسرائيلية، وأكدت أنها لا تسعى إلى استهداف طرف ثالث، وأشادت وزارة الدفاع القبرصية بهذه التدريبات، والتي تدل على العلاقات الممتازة بين البلدين في مجالي الدفاع والأمن، وإن هذه المناورات تستند إلى تصورات ولا تستهدف أي دولة أخرى في المنطقة.

الجدير بالذكر أن هذه المناورات تأتي بالتزامن مع توتر بسبب توقف جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني الذي بدأت إيران بمباحثات مع القوى الكبرى في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث يهدف هذا الاتفاق إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي.

إعداد: عدي أبو صلاح