بماذا ردت خارجية النظام على طلب إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا..؟

قاسيون_متابعات

وصفت وزارة خارجية نظام الأسد مطالبة تركيا بإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، أنها "ألاعيب عدوانية" يرسمها النظام التركي ضد "سوريا" ووحدة أراضيها وشعبها حسب تعبيرها.

وبحسب بيان للوزارة أمس الجمعة، فإن إنشاء مثل هذه المنطقة التي تحدثت عنها تركيا، لا تهدف إطلاقاً إلى حماية المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا، وأن الهدف الأساسي لها هو استعماري، وإنشاء بؤرة متفجرة تسمى بالمنطقة الآمنة المزعومة، وتساعد بشكل أساسي على تنفيذ المخططات الإرهابية الموجهة ضد الشعب السوري.

وأضاف البيان أن الحكومة السورية ترفض بالمطلق مثل هذه الألاعيب وتطالب من دول المنطقة وخارجها، التي قامت في تمويل هذه المشاريع والدعاية لها بالتوقف فوراً عن دعم النظام التركي، وألا تتيح الفرصة أمام مخططات "أردوغان" حسب مازعمته خارجية النظام.

وأكدت الوزارة أنها ستطالب من المجتمع الدولي بعدم مساومة أردوغان على أراضي دول الغير، بهدف تحقيق أهداف قصيرة النظر تكون آثارها كارثية على الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأشارت أنها ستواجه هذه المؤامرة بشتى الوسائل المشروعة دفاعاً عن شعبها ووحدة أرضها حسب وصفها.

يذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب في خلال اليومين الماضيين حلف شمال الأطلسي "الناتو" لدعم جهود بلاده التي تهدف لإنشاء منطقة آمنة على الحدود مع سوريا، لإعادة نحو مليون لاجئ سوري في تركيا إلى هذه المنطقة.

إعداد: عدي أبو صلاح