خاص قاسيون| أهالي ووجهاء تادف يطالبون بتحويل مسار الخندق الذي تنشئه القوات التركية

قاسيون_خاص

أصدر أهالي مدينة "تادف" وريفها في ريف حلب الشرقي، بيانا طالبوا فيه الجهات المعنية بشكل عام والتركية بشكل خاص، القائمة على شؤون المنطقة، عدم قسم مدينة تادف وتحويل خط سير الخندق الذي يتم حفره من قبل القوات التركية في المنطقة.

وصرح الناشط الاعلامي "عمر أبو حمزة" المنحدر من مدينة تادف، لتلفزيون "قاسيون TV" إنن البيان الصادر من وجهاء المدينة يهدف لشرح وايجاد حل لهذه الكارثة.

واضاف: نحن أهالي مدينة تادف وريفها نتقدم بطلب إلى كافة الجهات المعنية عامة، وإلى الجهات التركية المتخصصة بشؤون المنطقة، بضرورة تحويل خط سير الخندق المعمول عليه في منطقتنا، والذي ضم الجزء المتبقي الذي تسيطر عليه ميليشيات الأسد جنوب المدينة ويبلغ 30 % من مساحة المدينة.

وأوضح أن جيش الأسد يسيطر على الجزء المذكور فقط، ولايوجد فيه أي قواعد عسكرية روسية أو للميليشيات الإيرانية، وبأن الجزء المحرر من المدينة تقدر مساحته بما يقارب 70 % من المساحة الكلية للمدينة.

لافتا إلى أن هذا الجزء يقطنه ما يقارب 20 ألف نسمة بمعدل 2500 عائلة يتوزعون بين المدينة ومزارعها.

وأضاف أنه وفي حال استمرت القوات التركية بحفر الخندق بمساره الحالي، فسيؤدي ذلك إلى كارثة إنسانية على أهالي المنطقة، حيث سيتم اقتطاع المنطقة المحررة من مدينة تادف ومزارعها بشكل كامل وتسليمها لنظام الأسد المجرم.

مؤكدا أن هذا الأمر يضاعف العبئ بسبب اضطرار 20 ألاف مقيم فيها للنزوح والتهجير قسرياً منها، ويسبب ضياع أكثر 3 الأف هكتار من الأراضي الزراعية التي تساهم في تأمين احتياجات المنطقة.

ونوه إلى أن أهالي ووجهاء مدينة تادف يطالبون بتحويل مسار الخندق باتجاه جنوب المدينة وإعادة الجزء المحتل منها إلى أهلها، للحفاظ على ممتلكات الأهالي ولضمان عودة أكبر قدر ممكن من الأهالي إلى المنطقة التي قد يصل سكانها في هذه الحالة إلى 40 الف نسمة.

يذكر أن الأهالي قامو بالاحتجاج واقامة خيمة اعتصام لوقف حفر الخندق الذي يقع بين مناطق سيطرة نظام الأسد ومناطق سيطرة الجيش الوطني والذي يقطع المدينة ويقدمها لنظام الأسد باستثناء بعض الأحياء.

إعداد: عدي أبو صلاح