آمال العزو ...شبيحة بعثية معروفة تحصل على اللجوء و تحاضر في الاندماج بألمانيا

قاسيون – رصد أكدت  مصادر إعلامية محلية أن آمال العزو العضو السابق في قيادة فرع دمشق لحزب البعث تحولت إلى العمل الإنساني بعد وصولها ألمانيا وحصولها على الحماية المؤقتة. وفي تقرير اليوم الخميس، قالت صحيفة "زمان الوصل" إن "آمال عزو" التي تقيم في مدينة “غوستروف” شمال ألمانيا، بدأت العمل بمشروع "Get AKTIV-Mv" الذي تدعمه منظمات وجمعيات إنسانية ألمانية مختصة بدمج اللاجئين من بينها “شبكة منظمات المهاجرين في مكلنبورغ، مجموعة العمل للمهاجرين واللاجئين في ولاية سكسونيا، ومنظمة شباب التسامح”.وأضافت الصحيفة أنها حصلت على شريط مصور لـ"آمال" خلال اجتماعها مع عدد من اللاجئات واللاجئين ضمن مشروع إنساني، تتحدث فيه بعد التعريف عن نفسها عن مشروع المنظمة، وتقدم شرحاً مفصلاً عنه باللغة الألمانية. ويأتي انخراط العزو بمشاريع الاندماج في محاولة منها لإبعاد الشك عنها وإخفاء تاريخها الحافل بالتشبيح لصالح ميليشيا الأسد.وعرفت العزو بدعمها الكبير لميليشيا أسد وقد ساهمت بفاعلية في عمليات تجنيد الفتيات للانخراط بصفوف ما يسمى بميليشيا كتائب البعث. وتصف العزو المنحدرة من قرية المبعوجة بريف حماة الشرقي نفسها بأنها "مهندسة وكاتبة من مدينة دمشق"، وتدعي أنها تقدمت بطلب اللجوء في ألمانيا بعد انتهائها من حضور مؤتمر في سويسرا.ويُعتقد حسب موقع اورينت نت أنّ “العزو” ما زالت مرتبطة بنظام أسد وأجهزته الأمنية، ولا سيما أنها قامت سابقاً بالترويج لـ"الانتخابات الرئاسية" المزورة الأخيرة وقد عادت إلى سوريا للمشاركة فيها.