خاص قاسيون| ضبط كمية كبيرة من المخدرات في مدينة الباب شرقي حلب

خاص _تلفزيون قاسيون

تمكنت شعبة مكافحة المخدرات والتهريب في مديرية أمن الباب، من ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة داخل المدينة.

وفي تصريح خاص لقاسيون TV، أفاد النقيب "محمد عناد"، مدير شعبة مكافحة المخدرات والتهريب بقوى الشرطة والأمن العام ، أنه من خلال البحث والتحري عن مروجي المواد المخدرة من شهر رمضان الفائت وإلى الآن، وردتنا معلومات عن أشخاص سيقومون بنقل مواد مخدرة من منطقة لداخل مدينة الباب.

وأضاف أنه تم نصب كمين محكم للأشخاص، وإلقاء القبض على كل من : (ش . أ) المسؤول الرئيسي عن الترويج، و آخرين تحفظت قاسيون على ذكر الأسماء الكاملة لهم وهم (ح . غ ) - ( ق . أ) - (ن . ا).

وأشار النقيب إلى أن إلقاء القبض على الخلية جاء وفقا لعملية أمنية ضد تجار المخدرات بمدينة الباب، نفذها جهاز المكافحة في المنطقة المذكورة اعلاه.

وذكر عناد، أنه ضُبط بحوزة التجار، 9 كغ حشيش مخدر و 200غرام اتش بوز مخدر و2000 حبة كبتاغون، ومئة أنبولة تستعمل لتعاطي الاتش بوز بالإضافة لأسلحة وذخائر.

واضاف أنه من خلال التحقيق مع المتهمين اعترفوا بتجارة المخدرات لقاء المنفعة المادية، فيما تم الاعتراف على عدة أشخاص، وأيضاُ تم الاعتراف على الشخص المعني بترويج تلك المواد، والمتواجد في مزرعة على أطراف مدينة الباب، حيث تم مداهمتها وتفتيشها بشكل دقيق والعثور على كمية كبيرة من المخدرات مدفونة تحت الأرض.

ونوه النقيب إلى أن الشخص الذي تم إلقاء القبض عليه يعتبر الرأس المدبر لعمليات ترويج مادة "الأتش بوز" في مدينة الباب.

وتابع: إن المتهم اعترف ببيعه كمية كبيرة من مادة الأتش بوز تصل لـ 20 كيلو، ويصل سعرها إلى 2 مليون ليرة تركي.

وقدمت شعبة مكافحة المخدرات المجموعة للقضاء لينالوا عقابهم، مؤكدة على عزمها ملاحقة بقية افراد المجموعة وتسليمهم.

وأكد "عناد" أنهم مستمرون بالعمل بشكل يومي في ملاحقة التجار ومتعاطي المواد المخدرة، مؤكداً على أنه بشكل أسبوعي يتم إلقاء القبض على خمسة أو عشرة أشخاص تقريبا ما بين مروجين ومتعاطين.

وتقوم مديرية أمن الباب بمساندة فصائل الجيش الوطني والشرطة العسكرية لملاحقة المتورطين في هذه الأعمال بشكلٍ دائم.

الجدير بالذكر، أنّها ليست المرة الأولى التي تستطيع فيها السلطات الأمنية في مدينة الباب، القبض على عصابات تعمل على ترويج المخدرات وتهريبها، فقد استطاعت في أكثر من مرة ضبط ومصادرة كميات كبيرة منها في مدينة الباب، ومنها في مناطق درع الفرات، وقد تستخدم تلك المناطق كطريق عبور لتهريب هذه المخدرات إلى أماكن أخرى.

إعداد: ورد الشهابي