تركيا تضبط حسابات وهمية لنشر الفتنة بين اللاجئين السوريين والأتراك

قاسيون_رصد

أطلق الأمن العام التركي حملة لمواجهة خطاب الكراهية الموجه ضد اللاجئين السوريين في البلاد، والذي ازدادت وتيرته مؤخراً، بتحريض من أحزاب المعارضة التركية.

وأعلنت مديرية الأمن العام التركية، يوم أمس السبت 16أبريل، عن رصد حسابات وهمية مزيفة تنتحل أسماء اللاجئين السوريين، وتحرض ضد الأتراك بهدف تشويه صورة اللاجئين في البلاد.

وأوضحت مديرية الأمن في بياناً لها، أنّ الحسابات تهدف إلى زعزعة النسيج الاجتماعي بين السوريين والأتراك، لذلك نعمل على التخلّص منها في أقرب وقت ممكن، كما أننا نراقب تلك الحسابات على مدار الساعة بهدف الوصول إلى أصحابها ومعاقبتهم، وذلك وفقاً لقانون مكافحة الجرائم الإلكترونيّة.

وأشارت "إدارة الجرائم الإلكترونية" إلى أنها "رصدت خلال هذه العمليات حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي تدار من الخارج، ويشك في أنها تابعة لمنظمة "غولن" الإرهابية وغيرها من المنظمات الإرهابية، وقد تم فتحها باسم اللاجئين السوريين، بهدف تشويه صورتهم".

ونوهت إلى أنها "بدأت العمل ضد تلك الحسابات المزيفة، التي تنشر مقاطع فيديو ومنشورات تحريضية ضد المواطنين الأتراك"، مضيفة أنها "لن تسمح أبدا بجلب الشعب التركي واللاجئين السوريين ضد بعضهم البعض بمثل هذه المنشورات".

وتصاعدت وتيرة التحريض العنصري ضد اللاجئين السوريين في تركيا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخرًا، حيث تحاول بعض الجهات إلقاء اللوم عليهم في كل المشكلات التي تواجهها البلاد.

ويقود حزبا الشعب الجمهوري، والنصر، حملات تحريض مستمرة ضد اللاجئين السوريين في تركيا، بذريعة أنهم السبب في الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ويبلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا 3 ملايين و690 ألفا و896 نسمة، بحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة عام 2021.

إعداد: ورد الشهابي