إصابة 152 فلسطينياً في الأقصى والاحتلال الإسرائيلي يعتقل المئات

قاسيون_رصد

أُصيب عشرات الفلسطينيين فجر الجمعة 15 أبريل، في اقتحام الشرطة الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى، وذلك في مواجهات مستمرة ضد المصلين.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح له، إن طواقمه أخلت 152 إصابة من المسجد الأقصى إلى مستشفيات القدس.

وأضاف أن الإصابات كانت بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت إضافة إلى اعتداءات بالضرب.

بدورها أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح طفيفة جراء رشقهم بالحجارة.

كما ذكرت في تصريح لها أنها اعتقلت "مئات المشتبه بهم الذين تحصنوا داخل المسجد ونفذوا أعمال شغب عنيفة".

في السياق، ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، أن "أحد حراس المسجد أُصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في عينه"، كما أطلقت الشرطة وابلاً من قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط في ساحات المسجد.

واعتدت كذلك الشرطة على الصحفي رامي الخطيب بالضرب، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أفاد شهود عيان.

وفي المقابل، أدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ودعت إلى "تدخل دولي فوري للهجمات الإسرائيلية".

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".

وأضاف أبو ردينة: "ما يحدث من اقتحام للمسجد الأقصى ودخول قوات الاحتلال إلى المسجد القبلي تطور خطير وتدنيس للمقدسات، وهو بمثابة إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني".

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ بداية شهر رمضان الجاري، توتراً أمنياً ملحوظاً، حيث توفي، فجر الجمعة، فلسطيني متأثراً بجراح أُصيب بها، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، شمالي الضفة الغربية.

إعداد: ورد الشهابي