لأسباب أمنية.. تركيا رحلت أكثر من 19 ألف لاجئ سوري منذ عام 2016

قاسيون_رصد

كشف وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو"، الأربعاء 13 أبريل ، عن معلومات جديدة تخص السوريين المقيمن في تركيا، ومنها عدد الذين جرى ترحيلهم إلى سوريا.

وقال "صويلو" في كلمة خلال برنامج الإفطار الذي نظمته مديرية إدارة الهجرة بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسها، نقلتها صحيفة “حرييت” التركية اليوم، الخميس، إن معدل نجاح الترحيل في أوروبا لعام 2020 بلغ 18%، بينما بلغ في تركيا 40% ممّن تم إلقاء القبض عليهم.

وصرح "صويلو" إنّه "منذ عام 2016، جرى ترحيل 19 ألفاً و336 سوريّاً خارج تركيا، بسبب المشكلات الأمنية، كاشفاً عن وجود 25 مركزاً لإعادة ترحيل اللاجئين إلى بلادهم، إلى جانب 8 مراكز تحت الإنشاء.

وبحسب صويلو، “لطالما كانت الهجرة موجودة، لكن في عصر كان يُفترض فيه أن الحضارة في أكثر مراحلها تقدمًا، تحولت قضية الهجرة إلى أزمة عالمية لم يسبق لها مثيل في التاريخ”

وانتقد الوزير التركي تصريحات رئيس حزب "الشعب الجمهوري" المعارض كمال كليتشدار أوغلو المتباينة حول اللاجئين السوريين في تركيا، متهماً إياه بالـ"الجهل" فيما يخص الهجرة في تركيا، موضحاً: "ذات يوم تقول سأمنحهم جنسية مزدوجة، ويوم تقول سأبرم صفقة مع الأسد، ويوم تقول سأعيدهم جميعاً، أنت مرتبك".

وتتكرر حالات الترحيل لسوريين من تركيا في الآونة الأخيرة، إذ رحلت السلطات في 6 من نيسان الحالي، سوريًا أُفرج عنه بعد أن احتجزته الشرطة بتهمة حيازة أموال ومخدرات في سيارته، رغم قرار المحكمة ببراءته.

وعزا الناشط في مجال حقوق الإنسان في تركيا طه غازي حالات الترحيل المتكررة في الآونة الأخيرة لعدم وضوح قوانين إدارة الهجرة في تعاملها مع اللاجئين السوريين، ولجوئها لترحيلهم بغض النظر عن التهمة الموجهة لهم.

يذكر أن "صويلو" أكد أنه في السنوات الخمس الماضية، منعت تركيا 2.5 مليون شخص من دخول البلاد من حدودها الجنوبية والشرقية وأعادت 306 ألف شخص، معظمهم من الأفغان والسوريين والباكستانيين والصوماليين والبنغلاديشيين.

إعداد: ورد الشهابي