خاص قاسيون| ما بين آلام الماضي وآنين الحاضر...الثلوج تثقل كاهل النازحين وتهدم خيامهم

قاسيون_خاص

اجتاحت عاصفة ثلجية شديدة البرودة مناطق شمال سوريا منذ ليل الأمس، بعد أيام على عاصفة مماثلة لتزيد من معاناة سكان المخيمات في ظل نقص الاستجابة الإنسانية لعشرات العائلات المتضررة من تراكم الثلوج وانقطاع الطرقات بشكل شبه كامل.

وقال مراسل قاسيون في المنطقة إن عدد كبير من العائلات أصبحوا بلا مأوى بسبب انهيار الخيم، بالتزامن مع انخفاض كبير في درجات الحرارة.

ونقل مراسلينا عن الأهالي داخل المخيمات قولهم، إن الرجال والنساء يبيتون ليلهم وهم يعملون على إزالة الثلوج من على الخيام ومحيطها ليستطيع أطفالهم الدخول إليها.

وأضافوا أن عدة أطفال توفوا خلال الأيام الماضية نتيجة البرد الشديد حيث يبيت معظم سكان المخيمات في العراء بسبب إنهيار براكياتهم وخيامهم التي لا يمكن إصلاحها.

وأضاف مراسلنا أن الأهالي وجهوا العديد من نداءات الإستغاثة والمناشدات للمنظمات والجهات المانحة للنظر إلى أوضاعهم المأساوية في ظل هذه الظروف الجوية السيئة.

يذكر أن الدفاع المدني السوري، أكد إن تساقط الثلوج فجر اليوم الأحد، في ريف إدلب الغربي وحلب الشمالي والتي تحوي عشرات المخيمات، تسبب بقطع عدد من الطرقات، لافتا إلى أن فرقه بدأت بالاستجابة وفتح الطرقات المغلقة.