بعد درعا ودير الزور ...تسويات النظام تنتقل إلى الرقة

قاسيون – رصد بدأ  النظام السوري،  بـ"تسوية" أوضاع المطلوبين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية بمناطق سيطرته في محافظة الرقة، قابلها رفض من قبل وجهاء عشائر في المنطقة. وقال محافظ الرقة التابع للنظام، عبد الرزاق خليفة، الأربعاء، إن "جميع الحواجز والنقاط الأمنية والعسكرية والمدنية مستنفرة لأجل استقبال أبناء محافظ الرقة الراغبين بالتسوية" في مركز مدينة السبخة بريف الرقة، مشيراً إلى أن 800 من أبناء المحافظة كانوا قد وقعوا على "التسوية" في مراكز محافظة دير الزور.وأعرب خليفه عن أمله في ألا تكون هناك "معوقات" تضعها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، المسيطرة على غالبية شمال وشرق سوريا، لمنع الراغبين في التسوية من الوصول إلى المركز، وفق صحيفة "الوطن" الموالية. بالمقابل، اعتبر مصطفى العبد الله، أحد وجهاء عشيرة "العفادلة" في الرقة، أن النظام السوري "يذر الرماد في العيون" عبر إعلانه بدء التسويات سواء في الرقة أو حتى في دير الزور.وأضاف العبد الله، لموقع "عنب بلدي" المحلي، أن مئات الآلاف في الرقة يخشون عودة النظام السوري لمدينتهم، ويعرفون جيداً "مدى إجرامه"، متسائلاً: "كيف لهؤلاء أن يأمنوا جانب النظام ويقوموا بإجراء التسويات؟". المصدر : الشرق للأخبار