أهم الأحداث التي شهدتها الساحة السورية في العام 2021

قاسيون_عادل قطف

يودع السوريون عام 2021، حاملاً معه العديد من الأزمات السياسية والإقتصادية والعسكرية، فيما لا تزال أمنيات من يعيشون في الداخل السوري لا تتعدى حصولهم على أبسط الحقوق التي يتمتع بها أي مواطن في هذا العالم، كما شهد أحداث ومحطات عديدة مرتبطة بحياة السوريين في داخل البلاد وخارجها.

أولاً- سياسيا:

ــ فعلى الصعيد السياسي أجرى النظام في 26 مايو/ أيار، انتخابات رئاسية شكلية، رغم اعتراضات المجتمع الدولي، وغياب أكثر من نصف الشعب، حيث حصل "بشار الأسد" رئيس النظام على 95.1 بالمئة من الأصوات في الإنتخابات المزعومة.

ــ أعلن الإئتلاف الوطني السوري، في 12- تموز، عن انتخاب "سالم عبد العزيز المسلط" رئيساً جديداً له، خلفاً للدكتور "نصر الحريري"، بعد حصوله على نسبة (71 صوتا).

ــ أما محادثات أستانا فلم تحقق الثلاث جولات التي تم عقدها، أي نتائج أو تفاهمات ملموسة على الأرض في سوريا، ووصف المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون إحداها بـ”الفاشلة”.

ــ وخلال 2021 فشل عقد الجولتين الخامسة والسادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية التي أقيمت في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية في يناير/ كانون الثاني وأكتوبر/ تشرين الأول، بسبب مواقف وفد النظام الذي أعاق التوصل إلى اتفاق حول دستور جديد، كخطوة باتجاه الحل السياسي.

ــ كما شهد هذا العام، تطورا في مستوى التطبيع العربي مع النظام، تجسد في زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، إلى دمشق في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، فضلا عن اتصال هاتفي لرئيس النظام بشار الأسد، مع الملك الأردني عبدالله الثاني في أكتوبر/ تشرين الأول، بالإضافة إلى محاولات حثيثة من عدة دول عربية لإعادة النظام السوري إلى مقعده في جامعة الدول العربية.

ــ في 12 أبريل أقرت منظمة الأسلحة الكيمائية بإسقاط القوات الجوية التابعة للنظام غاز الكلور على شرق مدينة سراقب شمال غرب سوريا عام 2018.

ــ في 17 فبراير، دمشق تعلن عن عملية تبادل للأسرى مع إسرائيل تضمنت الإفراج عن سوريين من الجولان مقابل فتاة إسرائيلية تم اعتقالها من قبل قوات النظام.

ــ في 28 يوليو، وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ثمانية سجون سورية وخمسة مسؤولين من النظام وأمنيين كبار بالإضافة إلى عقوبات طالت فصيل في الجيش الوطني.

ثانيا - إقتصاديا:

فقدت الليرة السورية أكثر من نصف قيمتها، حيث بلغ سعر صرفها في عام 2021 إلى 3500 ليرة مقابل الدولار الأمريكي ما تسبب بتأزم كبير في الوضع الإقتصادي في مناطق النظام.

ــ مجلس الشعب السوري، يقر الموازنة العامة لعام 2022، بحوالي 13 تريليون ليرة سورية، فيما رجحت تقارير صحفية، إنه عندما تقر الحكومة موازنة فوق 10 تريليونات ليرة لهذا العام فهذا حكماً يعني أن سعر صرف الدولار سيبلغ خمسة آلاف ليرة في عام 2022.

ــ حكومة النظام ترفع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة في الأسواق السورية إضافة للمحروقات، والآدوية بنسب عالية جدا.

ــ إرتفاع كبير في أسعار السلع والمحروقات في مناطق سيطرة المعرضة السورية شمال غرب سوريا، بسبب انخفاض في سعر صرف الليرة التركية امام الدولار.

ــ برنامج الأغذية العالمي يصدر تقريرا يؤكد فيه أن 12.4 مليوناً من السوريين يعانون انعدام الأمن الغذائي بزيادة قدرها 4.5 ملايين عن العام الماضي، وأن أسعار المواد الغذائية الأساسية في سوريا أعلى بمعدل 29 مرة من متوسطات ما قبل الأزمة.

في حزيران/ يونيو، بحث وزيرا النفط والكهرباء في حكومة النظام، في العاصمة الأردنية عمّان، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، في أوّل زيارة لوفد حكومي سوري إلى المملكة منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

ــ وزارة الطاقة الأردنية تعلن إنه تم الاتفاق على تزويد لبنان بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية الأردنية عبر شبكة الكهرباء السورية.

ــ اجتماع في العاصمة الأردنية عمّان بين وزراء الطاقة في الأردن ومصر ولبنان وسوريا، في الثامن من أيلول/ سبتمبر، للاتفاق على إعادة إحياء الخط العربي لنقل الغاز والكهرباء المتوقف منذ عام 2012.

ــ في 30 مارس، مؤتمر بروكسل الخامس لدعم مستقبل سوريا يتعهد بتقديم 5,3 مليار يورو لتخفيف حدة المعاناة الإنسانية في سوريا.

ــ في 9 يوليو، مجلس الآمن يوافق بالإجماع على قرار تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا.

ــ في 31 سوليو، الحكومة الأردنية تغلق معبر "جابر" نصيب، الحدودي مع سوريا أمام حركة البضائع والركاب.

ــ في 8 سبتمر، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يعلن تقديم منحة بقيمة 544,8 ألف دولار لدعم سبل عيش المزارين في أرياف سوريا.

ــ في 24 نوفمبر، الولايات المتحدة تعلن تعديل لوائح العقوبات المتعلقة بسوريا تسمح بمنح تصاريح لمنظمات غير حكومية للإنخراط بإستثمارات مع الحكومة السورية شريطة أن تكون مرتبطة بالعمل الإنساني.

ــ في 22 ديسمبر، الاتحاد الأوروبي يعلن تخصيص 10 ملايين يورو، كمساعدات إضافية لدعم المتضررين من الجفاف في سوريا وإعادة تأهيل البنية التحتية بقطاع المياه والصرف الصحي.

ثالثا- عسكرياً:

ــ في 25 يونيو/ حزيران، النظام يفرض حصاراً على منطقة درعا البلد بمحافظة درعا جنوب سوريا، ويستقدم تعزيزات ضخمة إلى المنطقة.

ــ في 29 يوليو النظام يقصف درعا البلد ومحيطها بعد فشل المفاوضات مع اللجنة المركزية برعاية روسيا، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من سكانها إلى الأحياء المجاورة.

ــ في سبتمبر/ أيلول النظام وروسيا يجبران سكان المنطقة على القبول باتفاق يقضي بدخول قوات النظام إلى المنطقة والسيطرة عليها، وإجراء تسوية شاملة وتسليم أسلحة.

ــفي 13 يناير/ كانون الثاني قتل 60 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الإيرانية، بقصف إسرائيلي استهدف مواقعهم شرقي سوريا.

ــ في 11 فبراير، قوات التحالف تقصف مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتل 12 عنصرا.

ــ في 15 مارس/ آذار قتل 4 مدنيين وجرح 28 آخرون في قصف بصواريخ بالستية على نقطتين في مدينتي جرابلس والباب شمالي سوريا.

ــ في 31 مايو قتل 8 مدنيين وجرح 27 آخرون في مدينة منبج بنيران "ي ب ك" بعد احتجاجهم على فرض التنظيم التجنيد الإجباري بالمدينة.

ــ في 12 يونيو/ حزيران قتل 13 مدنيا وجرح 27، بقصف صاروخي مصدر ميليشيا قسد، استهدف مشفى الشفاء الخاص في مدينة عفرين بريف حلب.

ــ في 18 أغسطس/ آب، قتل 4 مدنيين بينهم طفل في هجوم صاروخي على مدينة عفرين نفذه عناصر تنظيم "ي ب ك" المتمركزين في مدينة تل رفعت.

ــ في 24 سبتمبر/ أيلول أعلنت الأمم المتحدة أن 350 ألف شخص تأكد مقتلهم خلال الحرب في سوريا، مشيرةً إلى أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.

في 20 أكتوبر، قتل 10 مدنيين وجرح 35 آخرين، بقصف لقوات النظام استهدف سوقا شعبيا في مدينة أريحا بريف إدلب، بالتزامن مع انعقاد الجولة السادسة للجنة الدستورية.

في 17 مارس/ آذار، غارات جوية وقصف صاروخي إسرائيلي يطال عدة مواقع لقوات النظام والميليشيا الإيرانية في محيط العاصمة دمشق.

ــ في 22 ابريل/ نيسان، إسرائيل تعلن أنها قصفت مواقع عسكرية قرب دمشق، ردا على اطلاق صاروخ مضاد للطائرات من الآراضي السورية.

ــ في 5 مايو/ أيار، الطائرات الإسرائيلية تقصف عدة مواقع للنظام بريف اللاذقية ما أدى لمقتل شخص وإصابة 6 أخرين.

ــ في 19- 22 يوليو، قصف إسرائيلي يطال عدة مواقع في السفيرة بريف حلب، ومحيط منطقة القصير بريف حمص.

ــ في 7 ديسمبر، الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد مها.

ــ في 28 ديسمبر، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات جوية استهدفت للمرة الثانية ميناء اللاذقية ما ادي إلى نشوب حرائق كبيرة أستمرت إلى مساء اليوم الثاني.