صحيفة سعودية : الأسد وأجهزته الأمنية سيستمرون لفترة قد تستغرق عامين وبعدها لا بد من تغييره

قاسيون – رصد أكدت صحيفة "عكاظ" السعودية أنه لا يمكن استمرار نظام الأسد  بقيادة المرحلة الانتقالية، لأن العالم لن يقبل ببقائه.وأضافت أن إعادة تأهيل الأسد لا تهدف إلى إبقائه في الحكم، بل للمحافظة على ما تبقى مؤسسات الدولة، إذ لن تقبل دول العالم باستمراره، بسبب الكلفة العالية لذلك. جاء ذلك في مقال نشرته  تناول إمكانية استمرار نظام بشار الأسد بحكم سوريا.وأوضحت أنه من المتوقع استمرار الأسد وأجهزته الأمنية لفترة قد تستغرق عامين، وبعدها لا بد من تغييره، لكون العالم بات مقتنعًا أن استمرار ذلك النظام يعني عدم الاستقرار في المنطقة، لكونه يستخدم السوريين كرهائن في بلادهم. وأشار المقال إلى أن النظام السوري يعتمد على الاضطرابات والصراعات للاستمرار بالحكم، بدءًا من حرب تشرين المزعومة ومرورًا بتدخله بحرب لبنان الأهلية، ثم حربه في الداخل ضد الإخوان المسلمين، ومرورًا بمشاركته بحرب العراق الأولى والثانية.ولفت إلى أن استمرار الأسد بالسلطة مرتبط بحجم ما يقدمه من خدمات للكيان الإسرائيلي، لكون الأخير لن يوافق على إزاحته دون وجود بديل يضمن أمن حدوده. وأردفت الصحيفة أن نظام الأسد يعتمد حاليًا على اللعب بورقة الفراغ الأمني الذي سيحدث بسقوطه، ولذلك فإنه يحاول فرض سطوته الأمنية على مناطق سيطرته، لإثبات قدرته على فرض الأمن.ووفقًا للمقال فإن الأنظار تتجه حاليًا لدور السعودية، التي يرى السوريون أن موقفها هو الموقف الفصل في بقاء الأسد أو عدم استمراره، وهو ما ظهر جليًا بكلمة مندوب المملكة الدائم في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، الذي هاجم النظام السوري ونصره المزعوم على الشعب السوري. و بحسب شبكة الدرر الشامية شكل الموقف السعودي الأخير في الأمم المتحدة تجاه النظام السوري خيبة أمل كبيرة لدى بعض الأنظمة العربية التي كانت تأمل بعودة الأسد للجامعة العربية قريبًا، وهو ما دفع نائب وزير خارجية النظام، بشار الجعفري، لشن هجوم لاذع على السعودية وقطر بسبب موقفيهما.