ضباط كبار من النظام يستغلون هجمات داعش لتمرير صفقات فساد كبيرة

قاسيون_متابعات

أكدت صفحات موالية، عن استغلال ضباط كبار في جيش الأسد, لهجمات تنظيم الدولة"داعش" على مواقع النظام في البادية السورية، لتمرير صفقات فساد لصالح جيوبهم.

وبحسب ما ذكرته صفحة "فساد دواعش الداخل"، فإن ضباطاً كباراً في جيش النظام، بينهم العميد "علي محمد علي"، والعقيد "محمد تامر"، والمقدّم "علي حسن"، سرقوا عدة سيارات، بحجة أنها مدمرة بكمائن لـ"داعش".

وأضافت الصفحة، أن الضباط المذكورين يضيفون سيارات من ملاك "الكتيبة 1645" التابعة للفيلق الخامس، على قائمة السيارات المدمرة باشتباكات البادية السورية.

وأكدت المصادر أن الضباط يبيعون السيارات على شكل قطع بالمناطق الصناعية في حلب وحماة، ويتم دفع مبلغ 200 دولار أمريكي للعقيد محمد تامر، رئيس قسم الشؤون الفنية، عن كل سيارة.

ولفتت إلى أن آخر السيارات التي تم تفكيكها وبيعها من نوع “أورال”، روسية الصنع.

 يذكر أن تنظيم "داعش" اتخذ من البادية السورية، منطلقاً لعملياته، مع بدء تحصّن فلوله بها أواخر عام 2017 وصولاً إلى مطلع عام 2019، عندما خسر آخر معقل له في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي.