بيان : إسلام علوش ...لا يزال معتقلاً لدى الحكومة الفرنسية منذ نحو عامين و حرمان عائلته من حق زيارته

قاسيون – رصد كشفت  عائلة الناطق السابق باسم فصيل "جيش الإسلام" مجدي نعمة، المعروف باسم "إسلام علوش"، عن أنه "لا يزال معتقلاً لدى الحكومة الفرنسية منذ نحو عامين، في ظل حرمان عائلته من حق زيارته في السجن". واتهمت العائلة في بيان، قاضية التحقيق في المحكمة الفرنسية، بـ"الانحياز إلى الادعاء"، لا سيما أنها رفضت مرات عدة الإفراج عن مقاطع مصورة لعملية اعتقال علوش، تؤكد "وحشية أجهزة الأمن الفرنسية واعتداءها وتعذيبها له خلال اعتقاله دون سبب أو مبرر".ولفتت إلى أن قاضية التحقيق منعت علوش من الاتصال بعائلته لأكثر من شهرين، بعد نشر بعض التفاصيل التي تؤكد "عدم موضوعية قاضية التحقيق وانحيازها للادعاء"، مضيفة: "الآن لا نستطيع أن ننشر تفاصيل المهزلة التي تجري لأن قاضية التحقيق قد هددته بمنعه من الاتصال مجدداً". وأشارت إلى أن قاضية التحقيق رفضت طلب زيارة تقدم به صديق العائلة ووالد خطيبة علوش، رغم استيفاء كل الشروط اللازمة للزيارة، بحجة أنه كان قد نشر على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تتضامن مع مجدي ونقداً لاذعاً للحكومة والقضاء الفرنسيين، كما اعتبرت العائلة أن رفض الزيارة جاء "بتحريض من جهة الادعاء".ووجهت العائلة  حسب موقع الشرق سوريا اتهامات لجهة الادعاء، تتضمن زيارة تركيا بشكل دوري في محاولة لاستثمار "حاجة شباب سوريين من أبناء الغوطة وظروفهم الصعبة وإقناعهم بتقديم شهادتهم ضد مجدي مقابل حصولهم على تأشيرة دخول إلى فرنسا والحصول على عمل"، وفق البيان. ويُتهم علوش بارتكاب "أعمال تعذيب وتواطؤ" و"جرائم حرب" و"تواطؤ في حالات اختفاء قسري" في سوريا، بين 2013 و2016، الأمر الذي نفاه المتهم في وقت سابق كونه "خرج من الغوطة الشرقية في أيار (مايو) 2013، أي قبل سبعة أشهر من عمليات الخطف المنسوبة إليه".