فيلم (الإفطار الأخير) يتجاوز المحظورات ويثير غضب الشارع السوري

قاسيون – رصد بعد  الضجة الكبيرة التي شهدها مسلسل شارع شيكاغو بسبب القبلات ,عادت  مشاهد القُبل للدراما السورية، وهذه المرة بين كندة حنا وعبد المنعم عمايري في فيلم الفطور الأخير". وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، تسجيلاً مصوراً لمشهد القبلة "الطويل والجريء" بحسب وصف متابعين، حيث  يظهر عمايري الذي يؤدي دور "سامي" في الفيلم، وهو يقبّل زوجته "رندة" التي تمثل دورها كندة حنا، قبلة "حميمية" أثارت استغراب وانتقاد طيف واسع من الجمهور.  وعبّر بعض المتابعين عن استهجانهم لما وصفوه بـ "تخطي المسلسلات السورية الحدود بمشاهدها التي لا ترقى للدراما السورية التي عهدناها في الماضي" مستذكرين المسلسلات السورية القديمة التي حظيت باحترام ومتابعة الجمهور، وخلت من أي مشهد منافٍ للأعراف والأصول.الفيلم عُرض ضمن فعاليات "أيام الثقافة السورية" في دمشق، بحضور مجموعة من الفنانين والنجوم السوريين، وهو من تأليف وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد.  وتدور أحداث الفيلم حسب ما نقل موقع تلفزيون سوريا حول إفطار أخير جمع الزوجين سامي ورندة (عمايري وحنا)، وشعرت الزوجة أنه الأخير لهما لكثرة القذائف التي أطلقت في ذلك اليوم، بحسب ما أظهر الفيلم. وبسبب ذلك، حاولت "رندة" إظهار التقرّب من زوجها فقررت تقديم أصناف شهية من الطعام، وجاء مشهد "القبلة الحميمية" في الختام قبل أن تسقط قذيفة هاون على المطبخ  لتنهي حياة رندة في أثناء إعدادها الطعام.