كرر موقفه من دول الخليج ...جورج قرداحي يقع في فخ إعلامية سورية معارضة ..تفاصيل

قاسيون – رصد قالت وسائل إعلام محلية  إن المعارضة السورية الإعلامية ميسون بيرقدار دبرت مقلبا آخر  لوزير الإعلام اللبناني  جورج قرداحي  انتزعت منه بعض التصريحات والمعلومات الجديدة حول مواقفه الأخيرة .وأشارت المصادر إلى أنه في  المرة الأولى تحدثت إليه عبر الهاتف مدعية أنها من أنصار بشار الأسد وان لها أهلا قتلوا دفاعاً عنه وهو يوافقها الرأي دفاعاً عن بشار حتى صعقته وهي تهتف الله يحرق روحك وروح صاحبك فيقفل الهاتف على صدمة أما المقلب الثاني الذي سقط قرداحي ضحيته من ميسون نفسها أنها  قدمت نفسها فيه كمذيعة مصرية مشهورة هي لميس الحديدي عقيلة الاعلامي المصري المعروف عمرو عبد السميع  حيث نشرت وسائل إعلام ومواقع للتواصل الإجتماعي تسجيلا جديدا مسرباً لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه الناشطة في الثورة السورية.وأكدت  وسائل إعلام، أن هذه المرة الثالثة التي يكون فيها قرداحي هدفا لبيرقدار التي اشتهرت بهذا النوع من التسجيلات التي تقوم فيها بانتحال شخصيات وتستهدف في “مقالبها” مقربين من النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، إذ تجري معهم نقاشاً حول مواقفهم السياسية حسب المستجدات، وتنهي اتصالها بالكشف عن هويتها وتوجيه رسائل لاذعة للشخصية المستهدفة. وادعت بيرقدار في اتصالها هذه المرة حسب موقع سوشيال المعارض  الاطمئنان عليه، وأجرت معه حواراً حول المستجدات. ومن دون يعلم قرداحي بأن الاتصال مسجل، أعاد التأكيد على مواقفه التي سبق أن أدلى بها تجاه السعودية والخليج، وأطلق مواقف جديدة تصب في خانة التأكيد على رأيه الذي تسبب بأزمة دبلوماسية حادة بين لبنان ودول الخليج.وقال قرداحي في الاتصال المسرب: “نحن في إطار البحث بخطوة استقالتي للنظر بمدى جدواها إذا ما كانت نافعة أم لا، خاصة أن السبب ضعيف جداً والكلام الذي تسرب كررته أكثر من مرة، وفي الإعلام المصري أيضاً، قلت في أكثر من مقابلة إن الحرب على اليمن عبثية ويجب أن تتوقف، ولكنهم حولوها إلى قصة كبيرة لأن المستهدف ليس أنا وإنما الحكومة اللبنانية”.