آخر تطورات الأحداث بين هيئة تحرير الشام وجماعة جند الشام ....تفاصيل

 قاسيون –رصد  أفادت مصادر إخبارية معارضة بأن جماعة "جند الشام" التي يقودها "مسلم الشيشاني" أخلت مواقعها في جبل التركمان شمالي شرق محافظة اللاذقية، مساء أمس الإثنين، وذلك بعد اتفاق بين الجماعة وتنظيم "هيئة تحرير الشام" التي يقودها "أبو محمد الجولاني".وأكدت "زمان الوصل" أنها  حصلت  على معلومات من مصادر عسكرية  تفيد  بأن "مسلم الشيشاني" و70 عنصراً يتبعون جميعهم لجماعة "جند الشام" غادرت جبل التركمان مساء الإثنين، بعد اجتماع جرى بين الطرفين بوساطة "الحزب الإسلامي التركستاني"، اتفق الطرفان على خروج جماعة "مسلم الشيشاني" من جبل التركمان إلى جبهات أخرى غير جبهات الساحل، وتسليم المطلوبين من الجماعة إلى قضاء الهيئة للتحقيق معهم ومحاكمة المتورطين منهم بأسرع وقت ممكن". ولفتت إلى أن  الخلاف احتدم  بين "تحرير الشام" وجماعة "جند الله" التي يقودها "أبو فاطمة التركي" وذلك عقب إصابة قائد فصيل "أجناد القوقاز"، على أيدي عناصر "أبو فاطمة التركي"، وهو في طريقه إلى مقرات "جند الله" للتفاوض مع الجماعة نيابة عن الهيئة لحل الخلاف الحاصل.وقال المكتب الإعلامي لـ"هيئة تحرير الشام" في بيانٍ وزعه على وسائل الإعلام إنه "على خلفية التوتر الحاصل اليوم مع مجموعة تسمى (مجموعة أبو فاطمة)، نوضح أن التوتر مع هذه المجاميع التي تؤوي مطلوبين متورطة في قضايا أمنية تكفر العباد وتستبيح دماءهم وأموالهم ومن جرائمها غدر المرابطين على الجبهات، فلا صلة لما يحصل في جبل التركمان بأي مجموعات أخرى بما فيها تلك التي أقحمت نفسها". وأكد البيان أنه "اليوم الإثنين، أثناء اجتماع الوسطاء مع هذه المجموعة حضر "عبد المالك الشيشاني"، وهو طرف محايد في القضية، وبعد خروجه من الجلسة غدرت به المجموعة ما أدى لإصابته بطلقات نارية أُسعف بعدها فورا إلى المشفى، ولا يزال العمل جاريا على توقيف هذه المجاميع وإحالتها للقضاء".وأشار المكتب إلى أنه "فيما يخص مسلم الشيشاني ومجموعته فقد تم الاتفاق بحضور الوسطاء على إبعاد نفسه عنهم وتسليم المطلوبين للقضاء". ولفتت مصادر عسكرية لـ "زمان الوصل" إلى أن "جماعة جند الله، اعتقلت اليوم الإثنين، أكثر من 20 عنصراً يتبعون لهيئة تحرير الشام، في محيط منطقة اليمضية ضمن جبل التركمان شرق محافظة اللاذقية".وأضافت المصادر أن "الهيئة اعتقلت قرابة 11 عنصراً غالبيتهم من جماعة "أبو فاطمة التركي"، فيما قُتل خلال الاشتباكات قرابة الـ 5 عناصر، بينهم عنصران يتبعان للهيئة". زمان الوصل