اللجنة الأمنية تهدد باقتحام مدينة الحراك في درعا

قاسيون ـ متابعات

هددت اللجنة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام ،  أهالي مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، باقتحام المدينة عسكرياً إذا لم يتم تسليم الأسلحة المطلوبة، والأهالي يناشدون المغتربين لجمع مبالغ مالية لشراء هذه الأسلحة وتسليمها.

وذكرت مصادر محلية بأنّ اللجنة الأمنية والعسكرية خلال اجتماعها مع أهالي من مدينة الحراك مساء أمس، وبحضور ضباط من الشرطة العسكرية الروسية، أعطت مهلة للأهالي حتى مساء اليوم الجمعة، لتسليم قطع السلاح المطلوبة، والبالغ عددها 200 قطعة سلاح، وسط تهديدات بإدخال الجيش لاقتحام المدينة صباح يوم السبت.

وأفادت المصادر بأن الأهالي في مدينة الحراك توجهوا بمناشدات للمغتربين من أبناء المدينة للمساهمة بشراء قطع السلاح المطلوب تسليمها للجنة الأمنية، وسط توقعات أيضاً عن فرض مبلغ وقدره 45 ألف ليرة سورية على كل دفتر عائلي في المدينة، وبأنّه سيتم عقد اجتماع اليوم بعد صلاة الجمعة للبحث عن حلول لتجنيب المدينة مساوئ الاقتحامات العسكرية أو القصف.

و يستمر حصار مدينة الحراك وإغلاق جميع الطرقات المؤدية إليها، ومنع الدخول إليها والخروج منها، ومنع حتى سيارات الطحين والمواد الأساسية بما فيها الغذائية من الدخول إلى المدينة، وذلك لليوم الرابع على التوالي.

كذلك تم تسجيل سقوط عدة قذائف ضوئية على الطريق العام في مدينة الحراك، كان مصدرها اللواء 52 ميكا شرق المدينة.

فيما تم انسحاب القوات العسكرية، التي كانت متمركزة على الطريق الواصل بين مدينة الحراك ومليحة العطش شرقي درعا.

يأتي هذا التوتر في مدينة الحراك بعد خلاف بين الوجهاء واللجنة الأمنية والعسكرية، حيث طالبت الأخيرة بتسليم 200 قطعة سلاح من مدينة الحراك، لمتابعة عمليات التسوية لـ 80 مطلوباً من أبناء المدينة.