موقع أمريكي يكشف لغز التطبيع السريع في العلاقات بين الأردن و نظام الأسد

قاسيون – رصد أوضح  موقع قناة "الحرة" الأمريكي في تقرير مطول  السر الكامن وراء تطبيع ملك الأردن عبد الله الثاني  لعلاقاته مع نظام الأسد  في الآونة الأخيرة.وذكر الموقع نقلا عن المحلل السياسي الأردني زيد النوايس أن التقارب الأخير الذي حدث بين ملك الأردن عبدالله الثاني  ونظام الأسد سببه الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها عمان. وأضاف: حسب الدرر الشامية  "أن الأردن  له مصالح اقتصادية كبيرة مع  سوريا خاصة فيما يتعلق بنقل بضائعه نحو الموانئ السورية المطلة على البحر الأبيض المتوسط".وأردف: "أن الأردن تستخدم حدودها البرية مع سوريا لتصدير بضائعها باتجاه تركيا ودول أوروبا، ناهيك عن تصدير سوريا   لبضائعها إلى دول الخليج عبر الأردن. وذكر "النوايس" أن دخل الأردن من واردات المعابر الحدودية مع سوريا بلغ 800 مليون دينار، مؤكدا أن عمان بحاجة لهذه الأموال في الوقت الذي تعاني منه من أزمة اقتصادية خانقة. من جانبه أوضح المحلل السياسي الأردني، عريب الرنتاوي، أيضا، في مقال الأحد، في موقع "الحرة" أن "للأردن مصالح كبرى في سوريا ومعها، منها: رفع مستوى وسوية التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي مع سوريا وعبرها لجوارها... ملف المياه وحوض اليرموك المشترك... ملف الحرب على الإرهاب... حاجة الأردن لإبعاد الميليشيات المقربة من إيران عن حدوده... الحرب على المخدرات، التي تشهد تجارتها وعمليات تهريبها تزايداً ملحوظاً على حدوده الشمالية... ملفات الطاقة والغاز المصري والربط الكهربائي الذي يوفر للأردن فرصة لتسويق فائض إنتاجه منها إلى لبنان، وربما إلى سوريا".