تفاصيل مقتل شاب مدني تحت التعذيب في سجون هيئة تحرير الشام

قاسيون – رصد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم أمس، مقتل المدني أحمد حسين سطوف، أحد أبناء قرية تل حدية جنوب حلب، وذلك بعد سبعة أشهر من الاعتقال بأحد سجون ميليشيا الجولاني (هيئة تحرير الشام) بتهمة الانتماء لقوات نظام  الأسد. وأوضح التقرير الحقوقي أن سطوف (30 عاماً) اعتقله عناصر الجولاني في شباط الماضي، وأنه كان بصحة جيدة أثناء اعتقاله ولحين إبلاغ ذويه بوفاته دون تسليم جثمانه لهم، "مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة له". وتواجه هيئة تحرير الشام في الشمال المحرر حسب ما نقل موقع أورينت نت  اتهامات من قبل منظمات محلية وحقوقية بتنفيذ اعتقالات تعسفية بحق مدنيين وناشطين، واستخدام أساليب مروعة مع معتقليها لسحب اعترافات منهم خلال فترة حجزهم في سجونها بمحافظة إدلب وريف حلب. وبحسب الشبكة السورية فإن نحو 2287 مواطناً سورياً ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سجون الجولاني بالشمال السوري، إضافة لتوثيق 28 شخصاً قضوا تحت التعذيب المضاعف في تلك السجون