خبير يصف سماح النظام بتصدير الأغنام و الماعز بالكارثة

قاسيون – رصدأكد  الخبير لدى النظام أكرم عفيف، أن قرار النظام السماح بتصدير الأغنام والماعز الجبلي يعتبر كارثة  لأنه "تصدير من قلة لا من وفرة".حسب وصفه وأشار عفيف في تصريحات صحفية، إلى أن  قرار تصدير الأغنام والماعز الجبلي، سيحمل تأثيرات سلبية على عدد القطيع وقطاع المنتجات الحيوانية، كما سيرفع أسعار اللحوم الحمراء على المدى البعيد.وأضاف لصحيفة "البعث" الموالية للنظام ، أن أسعار المواشي انخفضت مؤخراً بشكل ملحوظ، لكن ذلك لا يدل على وفرة، وإنما إلى غلاء تكاليفها بشكل يتجاوز طاقة المربي، ما يضطره لبيعها بثمن بخس، محذراً من أن مؤشر الانخفاض "خطير". وانتقد عفيف إلزام المصدّر بإعادة 500 دولار مقابل كل رأس يصدّره، واصفاً الشرط بـ "المجحف"، إذ يبلغ متوسط سعر الخروف الواحد في سوريا حوالي 100 دولار، بينما قد يصل سعره في الخارج إلى ألفي دولار.والثلاثاء الماضي، أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة النظام، قراراً يسمح بتصدير ذكور الأغنام والماعز الجبلي حصراً، حتى نهاية تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. واشترط القرار السماح بتصدير عدد محدد من الأغنام والماعز الجبلي، لا يتجاوز ألف رأس لكل مصدّر، وبوزن لا يقل عن 38 كيلوغراماً للرأس الواحد، كما ألزم المصدّرين بإعادة مبلغ 500 دولار أمريكي مقابل كل رأس مصدَّر، أو إعادة 300 دولار عن كل رأس مصدَّر، واستيراد رأس مقابل كل رأس صدّره.وأوضح القرار حسب موقع الشرق سوريا أن مصرف سوريا المركزي سيرصد 50% من القطع الناتج عن التصدير، لمصلحة استيراد مستلزمات الإنتاج الزراعي للموسم المقبل، كالأسمدة والأعلاف.