النظام خزّن البطاطا لكن لم يطرحها بعد في الأسواق

قاسيون – رصدقال  مدير "المؤسسة السورية للتجارة" التابعة للنظام بدمشق طلال حمود، أن "المؤسسة خزّنت مادة البطاطا في وحدات التبريد، لكم لم تُطرَح حتى تاريخه بسبب توفر المادة في الأسواق، وستُطرح بعد انتهاء الموسم الحالي". وجاء كلام حمود خلال جلسة "مجلس محافظة دمشق" التابع للنظام ، في رده على تساؤلات بعض أعضاء المجلس حول سبب ارتفاع سعر مادة البطاطا، ودور "السورية للتجارة" في التدخل الإيجابي بالأسواق.وتشتري "السورية للتجارة" التابعة لنظام الأسد عادة البطاطا والفروج عندما تكون أسعارهما منخفضة، وتخزنهما لديها لتطرحهما بأسعار منخفضة نوعاً ما عندما ترتفع أسعارهما في السوق، و"إحداث تدخل إيجابي في الأسعار" حسبما تقول. ووافق "مجلس الوزراء" مؤخراً على توصية اللجنة الاقتصادية، المتضمنة تمديد منع تصدير مادة بطاطا الطعام شهراً إضافياً، أي حتى نهاية نيسان 2021، "بهدف توفير المادة في الأسواق المحلية بأسعار مناسبة".ويعود قرار منع تصدير البطاطا إلى نهاية 2020، عندما أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة الأسد قراراً بوقف تصديرها، 4 أشهر ونصف الشهر تقريباً). وحرم قرار منع تصدير البطاطا الخليج والعراق من 1,450 طناً كان يُصدّر إليهم يومياً من سورية، بحسب كلام سابق لعضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق أسامة قزيز، الذي أكد حينها أن القرار خفّض سعر الكيلو بحدود 50 ليرة سورية.وجاء قرار "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" حينها بالتزامن مع ارتفاع سعر كيلو البطاطا محلياً إلى نحو 1,000 ليرة سورية، لتعلن "السورية للتجارة" في آذار الماضي طرح الكيلو في صالاتها بسعر 600 ليرة. الاقتصاد اليوم التابع للنظام