مصادر موالية : راتب العاملين في مؤسسات الأسد لا يشتري حتى السمعة الطيبة

قاسيون – رصد أكدت  وسائل إعلام مقربة من النظام السوري، ضعف القدرة الشرائية لدى الأهالي، موضحة  أن رواتب الموظفين السوريين لدى حكومة النظام لا تشتري سوى القليل من الحاجات اليومية، رغم الزيادة التي حصلوا عليها مؤخراً.وقال موقع "سناك سوري" المقرب من النظام، إن راتب الموظف بمؤسسات النظام يمكنه من شراء بعض القرطاسية المدرسية لأولاده أو بعض سندويشات الشاورما أو وجبة طعام أو "بيدوني" مازوت، أو بعض الأدوية وبنزين سيارة لمدة شهر واحد، أو كيلوغرامين من اللحم أو مونة مكدوس بسيطة، أو أسبوع مواصلات للدوام، أو "كروز" دخان وعلبة معسل. ونقل الموقع عن مواطنين قولهم حسب الشرق سوريا  إن "الراتب اليوم لا يشتري حتى السمعة الطيبة"، فيما سخر آخرون من تدني الأجور وارتفاع الأسعار مشيرين إلى أن الراتب "يشتري خيبة الأمل وقلة الحيلة للواقع الذي فرض عليهم".وحمّل مواطنون حكومة النظام السوري، مسؤولية هجرة الأهالي إلى خارج البلاد، مؤكدين أن الأشخاص الموجودين في مناطق سيطرة النظام يعانون من الجوع والذل على الطوابير، حيث أصبح رغيف الخبز حلماً للشعب السوري. وبعد الزيادة الأخيرة، تبدأ رواتب الموظفين في الدوائر الحكومية من 72 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 20 دولار أمريكي وفق سعر الصرف في السوق السوداء، في حين يحتاج الشخص الواحد لمبلغ 1.5 دولاراً ليكون قادراً على العيش ضمن الحد الأدنى للمعيشة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.