إيجارات المنازل في دمشق وريفها تحلق عالياً

قاسيون – رصد قالت مصادر موالية بأن مدينة دمشق وريفها تشهدان  ارتفاعاً كبيراً في أسعار إيجارات المنازل ما يشكل عبئاً إضافياً على كاهل شريحة واسعة من الأهالي الذين يعانون أصلاً من تدني الأجور في كلا القطاعين، العام والخاص، وعدم كفايتها لسد الاحتياجات المعيشية الأساسية. وبحسب ما ذكر موقع "أثر برس" الموالي، اليوم الأحد، فإن أسعار العقارات أصبحت غير مفهومة في دمشق وريفها وتحكمها العشوائية سواء في تسعير أجار المنازل أو بيعها.وقال صاحب مكتب عقاري في منطقة قدسيا بريف دمشق إن أسعار العقارات   أصبحت مرتفعة بشكل كبير، الأمر الذي أثر سلباً على إقبال الأهالي على الإيجارات أو الشراء مقارنةً بالعام الفائت. وأضاف أن إيجارات المنازل وصلت في منطقة المزة إلى نحو 700 ألف ليرة سورية شهرياً، فيما تراوحت الإيجارات في مناطق "السكن العشوائي" مثل مزة جبل وخزان ومزة 86 بين الـ 125 والـ 200 ألف ليرة للبيت المؤلف من غرفتين.وأوضح أن ارتفاع الإيجارات  في منطقة "كشكشول" وصل إلى 150 ألف ليرة سورية للمنزل الفارغ، في حين وصل سعر المنزل المفروش في الدويلعة إلى 200 ألف ليرة سورية، في حين تباينت الأسعار "بشكل غير مفهوم" في منطقة جرمانا بين الـ 100 و الـ 200 ألف ليرة. ووفق "أثر برس" أصبح هناك فوارق كبيرة في أسعار إيجارات المنازل بين أحياء العاصمة دمشق، فهناك فارق سعري كبير بين مناطق المالكي ومشروع دمر، حيث وصل إيجار البيت في حي المالكي إلى نحو مليوني ليرة سورية شهرياً.وبلغ الحد الوسطي لإيجارات المنازل في مشروع دمر  500 ألف ليرة سورية شهرياً، في حين وصل سعر أجار المنازل في دمر البلد إلى 225 ألف ليرة سورية. ويعيش الأهالي في مناطق سيطرة النظام حسب موقع تلفزيون سوريا  في أزمة اقتصادية تتفاقم يوماً بعد يوم وسط هبوط سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، وعدم توفر فرص العمل وانخفاض الرواتب أو عدم توافقها مع الأسعار، ويحاول الكثير من الأهالي وفئة الشبان بشكل خاص في دمشق وجميع المناطق التي يسيطر عليها النظام مغادرةَ البلاد بحثاً عن حياة أفضل.