محكمة بريطانية تنصف شاباً سورياً تعرض للتشهير من متطرف

قاسيون – رصد حكمت محكمة بريطانية لصالح الفتى السوري جمال حجازي، في قضية تشهير رفعها ضد الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، الذي ادعى عليه بأنه يهاجم الفتيات. ووفقاً لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن القاضي حكم، الخميس، لصالح حجازي، ومنحه 100 ألف جنيه إسترليني كتعويض.وكان حجازي تعرض في تشرين الأول (أكتوبر) 2018، لهجوم في ملعب "هيدروسفيلد" في بريطانيا، وفيما بعد ادعى روبنسون في مقطعي فيديو عبر "فيسبوك" أن الفتى حجازي ليس بريئاً، وأنه كان يهاجم بعنف الفتيات الإنكليزيات في مدرسته. وخلال المحاكمة في نيسان (أبريل) الماضي، أكد محاميا حجازي أن تعليقات روبنسون كان لها أثر مدمر على تلميذ المدرسة وعائلته الذين قدموا إلى المملكة المتحدة كلاجئين من مدينة حمص.واعتبر روبنسون حسب ما نقل موقع الشرق سوريا بأن تعليقاته كانت صحيحة إلى حد كبير، مدعياً أنها كشفت العشرات من الروايات عن السلوك "العدواني والمسيء والخداع" لحجازي. إلا أن المحامية كاترين إيفانز كيو سي، وصفت روبنسون بأنه مدافع معروف عن اليمين المتطرف، ولديه أجندة معادية للمسلمين، حيث استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر آرائه.واضطر حجازي بعد تعرضه للهجوم إلى الفرار من مدينة هيدروسفيلد، خوفاً من تهديدات "متطرفين".