كم يساوي الصمود في ميزان الشعب السوري أمام بزخ ورفاهية لونا الشبل..؟

قاسيون_عادل قطف

يتساءل العديد من متتبعي المشهد السياسي و الإقتصادي في سوريا، عن مدى جدية رئيس النظام السوري بشار الاسد وحكومته في إيجاد حلول جوهرية لتأمين حياة كريمة للمواطن السوري، أو التفكر بما يعيشه المواطن من أزمات وأوضاع معيشية أشبه بالكارثية، بينما يحظى هؤلاء المسؤولين بالرفاهية والبزخ من أموال الشعب التي تدخل إلى جيبوهم.

وكانت مستشارة الأسد "لونا الشبل" أدلت بتصريحات في لقاء متلفز، مساء أمس الإثنين، مع إحدى القنوات الرسمية، عن الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام، وطالبت السوريين بالصمود ومحاربة الفساد حسب وصفها.

وزعمت أنه "لا حلول تأتي من السماء أو من الخارج، والحلول من الداخل فقط"، مضيفة "الآن جاء دورنا كشعب أن نصمد ونثبت كما صمد وثبت الجيش".

وكررت "الشبل" مقولة رئيس النظام عن عدم امتلاك "العصا السحرية" ودعت السوريين إلى "الصمود الإيجابي" وليس "السلبي" واستفاضت في التفريق بينهما، كما أشارت إلى أن دور جيش النظام انتهى وجاء دور "الشعب في الصمود".

الآمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى القول بأن الصمود الذي تحدثت عنه المستشارة الرئاسية، يتمثل بكلفة إطلالتها التي ناهزت الـ130 ألف دولار، موزّعة بين فستان من ماركة عالمية، وساعة باهظة الثمن حول معصمها.

فيما طالب بعض الموالين الشبل بالقدوم إلى ريف محافظة طرطوس وتجربة العيش في كهف كما تعيش إحدى العائلات، ثم بعدها أن تطلب منهم الصمود.

حديث لونا الشبل أثار حفيظة شريحة كبيرة من الموالين كما التصريحات الحكومية السابقة، الأمر الذي دفع الإعلامية الموالية "فاطمة علي سلمان" إلى القول: إن "ساعة المستشارة حقها 146 ألف دولار شي 500 مليون ليرة وعم تدعينا للصمود"، لازم الحكومة تحطنا نحنا الشعب السوري داخل محمية لان شعب صامد بدون أي مقومات للحياه ...... صامدين بدون كهرباء ولا غاز ولا خبز ولا مصاري ولا مي ولا مواصلات ولا أي خدمات ...... هيك شعب صامد بهيك ظروف قاهرة لازم ينحط بمحمية خوفا عليه من الإنقراض ...... وانتو يا مسؤولينا عيشو حياتكم الهليودية على حساب همنا وغمنا وفقرنا وفرحة أطفالنا ...... خونة".

فيما طالبها آخرون بتسليط الضوء على معاناة المواطنين من الأزمات سواء الكهرباء أو الماء أو انهيار الليرة، وليس انتهاء بأزمة الخبز والقرار الأخير المتعلق بتحديد ربطة واحدة للشخص الواحد كل 3 أيام، إضافة إلى غلاء المعيشة الذي أدى إلى “تدمير المواطن”.

يذكر أنه نهاية العام 2020، أكدت مصادر موالية أن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، أصدر قرارا بتعيين “لونا الشبل” بمنصب مستشارة خاصة في رئاسة الجمهورية، إضافة إلى المهام التي تديرها كرئيسة للمكتب الإعلامي والسياسي في الرئاسة.