أزمة النقل تشتد .. سائفو السرافيس يضاعفون أجرتهم قبل العيد

قاسيون ـ متابعات

قالت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام ، إن أغلب سائقي السرافيس العاملة على خطوط محافظة حماة الداخلية، ، عمدوا إلى مضاعفة أجرتهم المحددة رسمياً، بفترة ما قبل العيد، مستغلين الركاب أبشع استغلال.

وبيَّنَ مواطنون أن معظم السائقين يطلبون أجرة مضاعفة مرة أو اثنتين عن الرسمية، التي حددها المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حماة!.

وأوضح الركاب أن سائقي السقيلبية يطلبون 1000 أو 1500 ليرة، في حين الأجرة الرسمية 525 ليرة.

على حين يطلب سائقو سرافيس مصياف 800 أو 1000 ليرة، والأجرة المحددة 475 ليرة.

وأما سائقو سرافيس سلمية فيطلبون 1000 ليرة، في حين أجرتهم 375 ليرة.

وأكد عدد من المواطنين أن السرافيس تمر بالقرب من تجمعاتهم ولا تتوقف لتحملهم، وأن بعض السائقين كانوا يركنون سرافيسهم بعيداً عنهم ويأتون إليهم ليفاوضوهم على الأجرة، فإذا وافقوا يحضرون السرافيس ويسمحون لهم بالركوب!.

وقال عدد من الركاب: فترة ما قبل العيد، كشفت الوجه الحقيقي للعديد من السائقين، الذين استغلونا أبشع استغلال.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة رياض زيود، بيَّنَ، أن أجرة الراكب بوسائل النقل المختلفة العاملة على المازوت وبين المناطق والقرى، محددة بقرار المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة، رقم 542 تاريخ 11-7 -2021، ويعاقب مخالفوه وفق أحكام القانون رقم 8.

وأوضح أن الدوريات نظمت منذ بداية هذا الشهر لتاريخه، أكثر من 232 ضبطاً، منها 11 تقاضي بدل خدمات زائد.

ولفت زيود إلى أنه من الضروري أن يتقدم الراكب الذي يتعرض للابتزاز من السائق بشكوى خطية، ليصار إلى مخالفته وفق القانون.

ودعا المواطنين لتعزيز ثقافة الشكوى، فمن دون تعاون المواطن لايمكن للدوريات قمع المخالفات ووضع حد للمخالفين.

فيما بيَّنَ رئيس دائرة حماية المستهلك محمد جعفر سفاف أنه تم توجيه الدوريات بمتابعة التزام السائقين بالتعرفة الجديدة، ومراقبة السرافيس من أبواب الكراجات، وذلك طيلة فترة العيد أيضاً.

رئيس شعبة التجارة الداخلية في سلمية فادي قنوع، بيَّن أنه فور تلقيه شكاوى الركاب توجه إلى حيث تقف السرافيس وتتهرب من نقل الركاب، وعمل على تسييرها وبالأجرة الرسمية متوعداً من لايلتزم من أصحابها وسائقيها، بأشد العقوبات التي نص عليها القانون رقم 8 للعام 2021.