درعا تعود الى واجهة الأحداث ... و دعوات لرفع الحصار عن البلدة القديمة

قاسيون -رصد عاد التصعيد العسكري إلى درعا من جديد وذلك على خلفية رفض  اللجنة المركزية ووجهاء مدينة درعا طلباً روسيا ينص على تسليم الأهالي لسلاحهم الخفيف مقابل خروج ميليشيات قوات النظام من مناطق في المدنية.وقالت مصادر محلية  إن "اللجنة المركزية ووجهاء درعا أنهوا الخميس اجتماعا لمناقشة مطلب الضابط الروسي ذو الأصول الشيشانية "أسد الله" بتسليم السلاح الفردي لأهالي درعا، وأعلنت اللجنة رفضها وتعليق أي مفاوضات مع الجانب الروسي". من جهته بيّن  "تجمع أحرار حوران" على موقعه الرسمي أن "الجنرال الروسي طالب لجنة درعا البلد بتسليم السلاح الفردي الذي بحوزة الشبان في المنطقة مقابل إخراج اللجان المحلية التابعة للأجهزة الأمنية من مواقعها في حي المنشية وحي سجنة وفي جمرك درعا القديم وسحب سلاح اللجان المحلية أيضاً التابعة لفرع الأمن العسكري".إلى ذلك  نشبت اشتباكات عنيفة بين مجهولين وقوات النظام السوري داخل المربع الأمني في مدينة "نوى" غرب درعا، وقرب حاجز عسكري للمخابرات الجوية بين مدينة "نوى" وبلدة "تسيل". وفي السياق ذاته أكدت مصادر مطلعة  أن المحافظة شهدت مناطق درعا  دعوات لمظاهرات تحت شعار "جمعة رفع الحصار عن درعا البلد" تضامُناً مع المنطقة التي تشهد حصاراً خانقاً بعد إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز مدينة درعا".