مقتل الناشطة الإماراتية آلاء الصديق في لندن..وناشطون يتهمون الإمارات بتدبير الحادث

قاسيون_سوشال

لقيت الناشطة الإماراتية المعارضة آلاء الصديق مصرعها في حادث سير يشتبه أنه مدبر في العاصمة البريطانية لندن، فيما تتجه أصابع الاتهام إلى مخابرات أبو ظبي.

وبحسب ما ذكره الأكاديمي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي، وهو معارض مقيم في لندن، إن آلاء ابنة أخينا معتقل الرأي محمد الصديق قضت في حادث سير، اللهم ألهم أهلها الصبر و اربط على قلوبهم، دون كشف مزيد من التفاصيل.

من جانبها أكدت أسرة الناشطة الحقوقية الإماراتية ومعارضون إماراتيون وفاة آلاء الصديق في لندن.

ونعى نشطاء عرب وسوريون الناشطة الإماراتية وقال عبدالله نجل الداعية السعودية سلمان العودة: اليوم رحلت عن هذه الدنيا الباحثة الإماراتية القديرة والأخت الصادقة المدافعة عن العدالة الأستاذة آلاء الصديق بينما يقبع والدها محمد الصديق في سجون الإمارات سيئة السمعة أسأل الله أن يتقبلها في الصالحين وأن يرزق أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يفرّج عن والدها".

وأكدت حسابات إماراتية معارضة بأن الحادث مدبر من مخابرات أبو ظبي وكتب حساب "الإمارات الان": "يشتبه أنه حادث مدبر من سلطات الامارات وفاة الناشطة آلاء الصديق بعد صدمها بسيارة في بريطانيا ومنذ عشرة أعوام وهي تنافح وتدافع عن سجناء الامارات و والدها السجين أحدهم الشيخ عبدالرزاق الصديق من علماء ودعاة بلادنا".

وآلاء الصديق، هي شابة إماراتية وناشطة حقوقية غادرت بلادها إلى قطر بعد تضييق سلطات بلادها عليها واعتقال والدها في عام 2012 ضمن ما يعرف بقضية "جمعية الإصلاح".

وكان وزير خارجية قطر "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني" كشف في عام 2018، أن أبو ظبي طالبت الدوحة بتسليمها ألاء صديق، بيد أن بلاده رفضت ذلك فاضطرت الناشطة الإماراتية إلى السفر إلى لندن، لتحصل على اللجوء السياسي هناك.

وفي حوار سابق مع "بي بي سي"، قالت الناشطة الإماراتية آلاء الصديق، إنها لم تسمع صوت والدها منذ العام 2013.

وأضافت أن والدها ذكر خلال المحاكمة أنه تعرض للضرب الشديد على وجهه خلال التحقيقات.

وأشارت إلى أن اعتقال والدها جاء بعد خطوات تضييق عليه، بدأت بمنعه من التدريس، إذ إنه أستاذ شريعة بجامعة الشارقة، ومنعه من السفر، ثم تخييره بين البقاء في الإمارات واعتقاله، أو المغادرة إلى خارجها، ليختار البقاء في بلده.

يذكر أن المحكمة الاتحادية العليا حكمت على "محمد الصديق"، والد الناشطة آلاء، بالسجن 10 سنوات تليها مراقبة لمدة 3 سنوات، لاتهامه بالانتماء إلى جمعية الإصلاح.