النظام يرضخ لشركات الأدوية ويرفع أسعارها..والمواطن بين الأدوية والدكتور راتب شهرين طار

قاسيون_سوشال

ضجت وسائل إعلام محلية وصفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي بردود فعل الشارع السوري الغاضب من رضوخ حكومة النظام لمطالب عدد من شركات الأدوية برفع سعر الدواء.

وكانت وزارة الصحة التابعة للنظام أصدرت قراراً اليوم الخميس، يقضي برفع سعر الأدوية المحلية بنسبة تتراوح مابين 35% و40% الآمر الذي آثار غضب شريحة واسعة من المواطنين في مناطق سيطرة النظام.

ووفق النشرة التي أصدرتها وزارة الصحة، باتت مشاهدة رقم 52 ألف ليرة كسعر لعبوة دوائية أمراً واقعاً، كذلك أسعار مثل 25 ألف و18 ألف و40 ألف، حتى أنها تتكرر عدة مرات، وأمام هذا الواقع الجديدة فإن فئتي الموظفين وغير الموظفين يتحتم عليهم الانتباه جيداً، وعدم التقاط أي عدوى والابتعاد عن المرض ما أمكن.

وتساءل البعض عن سر استجابة الحكومة لمطالب رفع اسعار المنتجات بوقت قصير بينما مطالب رفع الرواتب والأجور تترك على الطاولة لسنوات من أجل دراستها.

وكتب أحد المتابعين على الفيس بوك "من كم يوم قالوا بدن يرفع الاسعار وهلق رفعوها المواطن صرلوا سنين عم يطالب بحقه برفع راتبه ولهلق لسه عملين دراسه للموضوع حكومة فاشلة بامتياز".

وقال أخر : يعني هلق صار ذوي الدخل المحدود لا بياكل ولابيتعالج بيموت هو وقاعد.

أما المتابعة "سامية عثمان" فكتبت، "الله لايسامحكن الكشفية عندالدكتور من 10ألاف وطلاع ولسا بيوصفلك دوا هديك الحسبة بيطلع الراتب كشفية ودوا الله لايكتر خيركن"

أما "محمود ملهم" فقال: كل ما سالو لرئيس مجلس الوزراء شو صار بدراسة رفع الاجور والرواتب بجاوبك هي على طاولة مجلس الوزراء هالدراسة بظن عم يستخدما رئيس الوزراء متل سنادة ابريق المتة ع طاولتو...انا ادعو الشعب لحفلة طبل وزمر ودبكة ورقص بالساحات العامة بلكي بهالطريقة حكومتنا بتسمعنا وبتعيش معنا هالكابوس الوطني.

وكتب أخر "يعني صار الراتب بيطلع حق دوا وما تبقا دبر راسك لتعيش؟!..هاد اسمو صمود وتصدي ومقاومة من وجهة نظر الساسة؟!..ما انتصرتوا غير علينا.

يذكر أن أصحاب المعامل طالبوا الوزارة بزيادة بمقدار 100٪؜ على الأسعار السابقة، مؤكدين أنه حتى مع هذه الزيادة ستبقى بعض الأصناف خاسرة.