قائد الدفاع الوطني في دير الزور يتسبب بتوتر أمني بعد محاولته الغش بامتحان الشهادة الثانوية

قاسيون – رصد قالت مصادر محلية إن قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في دير الزور المدعو فراس جهام  والمعروف بـ فراس "العراقية"، تسبب بأزمة مع عناصر نظام الأسد وتحديدا من الشرطة العسكرية في المدينة، أمس الإثنين.وأكدت المصادر  أن "العراقية" كان قد أرسل أحد عناصره بدلا عنه إلى امتحان الشهادة الثانوية الذي بدأ أمس، إلا أن العنصر كُشف من قبل مراقبين وألقي القبض عليه من قبل الشرطة العسكرية التي تحرس مراكز الامتحانات عادة. شبكة "فرات بوست" المحلية، قالت إن الحادثة خلقت توترا في الحي الذي تقع به مدرسة فاطمة الزهراء (مركز امتحاني) حيث أُلقي القبض على العنصر.وأضافت  حسب ما نقل تلفزيون سوريا المعارض أن "جهام طوق المركز الامتحاني بنحو 20 عنصراً، فيما استقدمت الشرطة العسكرية تعزيزات من الفرقة 17"، ولفتت إلى أن مفاوضات جرت بين الطرفين لإخلاء سبيل العنصر. وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ بها "العراقية" للتزوير كي يحصل على شهادة دراسية، إذ اتبع ذات الأسلوب كي يحصل على شهادة التعليم الأساسي في أثناء فترة حصار مدينة دير الزور من قبل تنظيم "الدولة"، بين عامي 2014 و2017.و"العراقية" من مواليد مدينة دير الزور 1982، وتعود أصوله إلى بلدة "البحرة " شرقي دير الزور، الخاضعة حاليًا لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). ولا يحمل أي مؤهل دراسي، وعرف قبل انضمامه لميليشيا "الدفاع الوطني" في 2011، بأنه أحد أكبر مروجي تجارة المخدرات والحشيش في دير الزور، إضافة لعمليات سرقة ونصب ودعارة توقف على إثر ذلك مرات عدة  من قبل أمن النظام.