بدافع الثأر ....مقتل شخصين بهجوم استهدف موقوفا مع دورية شرطة في حماة

قاسيون – رصد أفادت مصادر محلية مقربة من نظام الأسد بأن مجموعة من المسلحين هاجمت دورية للشرطة كانت تنقل سجناء في مدينة حماة السورية، لافتة إلى أن تبادل إطلاق النار أدى  إلى مقتل أحدهم وجرح اثنين من أفراد الشرطة، ولاحقا إلى قتل آخر. وقالت  وزارة الداخلية التابعة لحكومة النظام  إن المهاجمين كانوا يحاولون قتل أحد الموقوفين المساقين إلى نظارة القصر العدلي لحضور جلسة محكمة وذلك بدافع الثأر. وأوضحت الوزارة أن أربعة أشخاص مسلحين ببنادق حربية ويستقلون دراجتين ناريتين أقدموا بعد ظهر اليوم على إطلاق النار باتجاه دورية سجن حماة المركزي أثناء نقل سجناء إلى مبنى فرع السجن بعد حضور جلسات المحاكم.وأضافت الوزارة أن أفراد الدوريات وفرع السجن تصدوا للمهاجمين وتبادلوا إطلاق النار معهم على مدخل باب نظارة القصر العدلي "ما أدى إلى قتل أحد المهاجمين ولاذ البقية بالفرار وأصيب اثنان من أفراد فرع السجن، أسعفا إلى المشفى". وتوجه اثنان من المهاجمين وعلى متن الدراجة إلى بلدة صوران، حيث قتلا قريب الموقوف المستهدف بإطلاق النار من بندقية حربية.وأشارت الوزارة إلى أن الشرطة عثرت على 3 قنابل و5 مخازن لبندقية حربية بحوزة المقتول، وقالت إن التحقيق الأولي أظهر أن المهاجمين كانوا يستهدفون قتل أحد الموقوفين المساقين إلى النظارة لحضور جلسة محكمة، وذلك بدافع الثأر. وختمت الوزارة بالقول إن التحقيقات ما زالت مستمرة والبحث جار عن المتوارين.المصدر: روسيا اليوم