العثور على جثث لمدنيين تعرضوا للتعذيب بريف حمص

قاسيون_متابعات

عُثر أمس الجمعة، على جثث مدنيين بينهم امرأة، عليها آثار تعذيب، في البادية السورية بريف حمص، الواقعة تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

وقالت شبكة "عين الفرات" المحلية، إن أهالي قرية "جباب حمد" شرقي حمص، عثروا أمس الجمعة، على 3 جثث لمدنيين مجهولي الهوية بينهم امرأة.

وأضافت الشبكة أن الجثث يرجح أنَّها لمعتقلين مدنيين، نظراً لملامح الجوع والتعذيب في كامل أنحاء الجسد والثقوب في الأرجل، إضافةً للأصابع المقطوعة، وهذا ما يشير إلى أنَّ الضحايا تعرضوا للتعذيب داخل أفرع أو مقرات عسكرية ولمدة طويلة.

وأردفت أن قوات النظام نقلت جثث الضحايا إلى مستشفى جب الجراح شرقي حمص، لعرضها على الطبيب الشرعي، على الرغم من أنَّ النظام وجه الاتهام بشكل مباشر إلى تنظيم "داعش"، في حين أن الأهالي يتهمون ميليشيا "حزب الله" اللبناني بارتكاب الجريمة.

يذكر أن الأهالي عثروا في 14 نيسان الفائت على جثتين مجهولتي الهوية لامرأة ورجل في عقدهما الثالث، يظهر عليها آثار تعذيب وحشي تسبب بتغير ملامحها.