مخابرات النظام تعتقل 5 اشقاء من الغوطة الشرقية بريف دمشق

قاسيون_متابعات

اقدمت الأجهزة الأمنية في حكومة النظام، على اعتقال 5 أشخاص "أشقاء"، بعد مداهمة أحد البساتين الزراعية المقيمين بها، في المنطقة الممتدة بين وادي "عين ترما ووادي كفربطنا " في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق.

وقالت شبكة "الاتحاد برس" إن عملية الاعتقال جاءت على خلفية اتهام الأشقاء الخمسة بإيواء عناصر الفصائل إبان سيطرتهم على الغوطة الشرقية،

وواتهمتهم بإعطاء معلومات عن ثغرات تمكنت من خلالها فصائل المعارضة من شن هجوم على منطقة "الدخانية" شرقي دمشق في سبتمبر/أيلول من العام 2014 والذي انتهى بسيطرة الفصائل على الحي آنذاك، كون مزارعهم تقع في المنطقة الملاصقة لطريق المليحة – جرمانا على الجهة المقابلة لمنطقة الدخانية.

وكانت يشار إلى أن “أجهزة النظام الأمنية” بدأت خلال الفترة الأخيرة بدفع "فرع الأمن الجنائي" لاعتقال الأشخاص المطلوبين، ممن شاركوا في الحراك السلمي أو عملوا ضمن مؤسسات مدنية محسوبة على المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قبيل خروج الفصائل منها.

يذكر أن قوات النظام عمدت إلى وضع الكثير من ملفات المعتقلين بيد "فرع الأمن الجنائي" للتملص من طلبات الروس، بعد مطالبة ذويهم المستمرة للشرطة الروسية إطلاق سراحهم، أو الكشف عن مصيرهم، ليكون الرد جاهزًا بأن المعتقلين المعارضين، لا يمكن إخراجهم، يوجد عليهم قضايا جنائية ليس لها علاقة بالسياسة، في محاولة منهم الالتفاف على الروس.