وفاة اللاجئة السورية آمنة اللباد الحاصلة على جائزة الإلهام الأمريكية

قاسيون – رصد أفادت مصادر  مطلعة بوفاة  اللاجئة  السورية ، آمنة اللباد، عن عمر 20 عاماً في بلد لجوئها كندا، لتنتهي بذلك حكاية الشابة التي صارعت المرض والحرب في بلادها الأصلية، وحققت نجاحاً في مجال صناعة الروبوتات، لتغدو قدوة لكثيرين. ونعى أفراد من عائلة اللباد، بجانب نخب سورية عديدة، الشابة العشرينية التي قضت بعد سنوات من صراعها مع مرض الدم ”التلاسيميا“ الذي أصيبت به في سوريا، قبل أن تصل إلى كندا بعد سنوات، حيث حصلت هناك أخيراً على رعاية صحية. وعرف السوريون آمنة أول مرة في العام 2014، عندما انضمت إلى ”فريق أمل سوريا“ للروبوت الذي يمثل اللاجئين السوريين في لبنان، وحققت معه المركز الثاني على مستوى لبنان، رغم الصعوبات التي كانت تعيشها بما في ذلك معاناتها مع ”التلاسيميا“ وظروف اللجوء.وآمنة اللباد حوصرت في الغوطة وهجرها نظام الأسد إلى لبنان ثم إلى كندا، لتلاقي حتفها، ، في تورنتو بعد صراع مع المرض، كما أن والد آمنة معتقل في أقبية المخابرات نظام الأسد منذ أكثر من ثماني سنوات. وشاركت آمنة بعد ذلك في بطولة عالمية للروبوت في أميركا وفازت بجائزة الإلهام، قبل أن يستقر بها الحال لاجئة في كندا.