خاص قاسيون: جلسة توعية للجنة مهجري حلب في مدينة الباب حول جريمة التهجير القسري

قاسيون_خاص

نظمت لجنة مهجري حلب اليوم السبت، جلسة توعية في مدينة الباب شمالي سوريا، حول جريمة التهجير القسري وحقوق المهجيرين .

وفي تصريح خاص لوكالة قاسيون قال الحقوقي "عبد الرحمن خضر" ومسؤول العلاقات باللجنة، "إن الجلسة هي من انشطة مشروع التغريبة الحلبية لمهجري حلب في مدينة الباب.

وأضاف "خضر" أن الامين العام للهيئة الثورية لمدينة حلب شارك في الجلسة عبر كلمة تحدث من خلالها عن جريمة التهجير القسري بموجب القانون الدولي.

وأشار إلى أن الجلسة تهدف للتمييز بين النزوح الإضطراري والتهجير القسري وتسليط الضوء على عمليات التهجير التي حدثت في التاريخ وذكر أمثلة عنها مقارنة مع عمليات التهجير التي حدثت في سوريا.

وتابع الحقوقي أن الجلسة أشارت إلى الأساليب التي إتبعها نظام الأسد من قصف ممنهج وتدمير للبنى التحتية وإعتقالات تعسفية وحصار للمناطق وتجويع سكانها للخروج ضمن تسويات خاصة لتهجير السكان كما حصل في مناطق "داريا ومضايا وحمص وخان الشيح والتل والزبداني وريف إدلب وريف حلب الغربي".

ولفت إلى عمليات التهجير التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالإضافة لتنظيم داعش والتي طالت سكان مناطق "الرقة ودير الزور" شرقي سوريا.

وبين الحقوقي أن النظام لم يكتفي بتهجير سكان هذه المناطق وواصل سياسته الإجرامية من خلال نهب منازلهم وسرقة ممتلكاتهم واصدار القانون رقم 10 الي ينص على مصادرة الاملاك الخاصة لمن ثار على نظامه، كما أنه سعى لخلق نزاعات طائفية بين المجتمع السوري، ونقل حاضنة الثورة إلى منطقة واحدة.

ونوه خضر إلى أن الجلسة تضمنت تعريفاً للتهجير القسري ضمن القانون الدولي وشرح للمواد القانونية كميثاق روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية والذي يعتبر التهجير القسري، جريمة ضد الإنسانية بالاضافة لاتفاقيات جنيف الأربعة

وقال خضر أن الجلسة سلطت الضوء على أعداد اللاجئين خارج سوريا الذين تجاوزوا السبعة ملايين لاجئ والنازحين داخلياً الذين بلغ عددهم مايقارب 6 ملايين مهجر، مشيراً إلى حقوقهم التي تتضمن الإعتراف باالهوية، وتأمين إحتياجاتهم، والمطالبة بالعودة الآمنة والطوعية وضمان الحرية الشخصية.

وختم خضر حديثه بأن الجلسة أكدت أن من الأولويات التي يجب أن يتبعها المهجرين هي تنظيم أنفسهم وتشكيل لجان قانونية لحماية ممتلكاتهم وتوثيق كافة الإنتهاكات التي تعرضوا لها خلال الثورة السورية.