تقرير: السوريون في لبنان يعيشون ظروفاً تشبه الموت بألف جرح

قاسيون_رصد

وصف تقرير نشره موقع "mei.edu" معاناة اللاجئين السوريين في لبنان التي باتت تزداد مع الأزمة الاقتصادية بأنه يشبه "الموت بألف جرح".

وقال التقرير أن الدولة اللبنانية التي تعاني من أزمات اقتصادية وتفش للفساد والانهيار المالي، لم تكتفي بعدم الاعتراف بهم كلاجئين؛ بل زادت وضاعفت بالفعل من معاناتهم.

وأضاف أن نحو 20 في المئة من اللاجئين السوريين الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاما لديهم إقامة قانونية، و89 في المئة يعيشون الآن على أقل من 25 دولارًا شهريا للفرد.

وتؤكد الباحثة المقيمة في بيروت بوحدة حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، نادية هاردمان، أن الظروف التي يواجهها اللاجئون السوريون في لبنان اليوم تشبه "الموت بألف جرح"، وتقول: "هذا جنون بالنظر إلى حجم الأموال الإنسانية التي تصل إلى البلاد".

وقال المشرف على مخيمين للاجئين في عرسال إن الإجراءات "المعقدة للغاية" التي تحكم دخول وخروج السوريين وإقامتهم في لبنان، بالإضافة إلى التكاليف المرتبطة بالإجراءات القانونية لم تترك أمام الكثير من السوريين خيار آخر سوى طرق التهريب للدخول والخروج من لبنان.

ولفت إلى إنه في عام 2019 أصدر "المجلس الأعلى للدفاع" في لبنان، سلسلة من الإجراءات التي تسمح بترحيل أي سوري في حال ضبط يعمل أو يعيش بشكل غير قانوني في لبنان.