حزب الإرادة الشعبية: إجراء الانتخابات واقتصارها على جزء من السوريين تكريس لتقسيم البلاد

قاسيون_متابعات

أعلن حزب "الإرادة الشعبية" الذي يقوده قدري جميل من موسكو موقفه من انتخابات الرئاسة التي ينظمها النظام السوري.

وذكر الحزب في بيانه أن تحديد موقف من هذه الانتخابات هو "شأن سوري داخلي بحت، أي أنّ للسوريين فقط الحق في إبداء وممارسة مواقف من هذه الانتخابات أيا تكن تلك المواقف. وليس للدول والقوى الخارجية الحق في التدخل سواء تأييدا أو اعتراضا".

وقال الحزب: "لا علاقة نهائيا بين انتخابات 26 من الشهر القادم وبين القرار 2254 والانتخابات التي ينصّ عليها، وأيّ محاولة لإدغام هذه بتلك هي محاولة لا قيمة لها ولن تنجح".

وأشار إلى أن هذه الانتخابات لن تساعد في إنهاء الأزمة السورية لأنها "لا تجري في السياق الذي نص عليه قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، والذي يفسح المجال لمشاركة كل السوريين وإشراف مراقبين من الأمم المتحدة".

مؤكداً أن موقفه من الانتخابات يتحدد على أساس مدى إسهام هذه الانتخابات في الدفع نحو إنهاء الكارثة الإنسانية ونحو الحل السياسي واستعادة وحدة سورية وسيادتها، ونحو تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه بشكل حقيقي، وهذه الانتخابات لن تسهم في تحقيق أيّ من هذه الأهداف بحسب البيان.

ولفت إلى أن إجراء هذه الانتخابات في جزء من البلاد واقتصارها على جزء من السوريين داخل البلاد وخارجها سيساعد على "تكريس تقسيم البلاد وتحويل خطوط الفصل، من خطوط فصل مؤقتة عسكرية الطابع، إلى خطوط فصل دائمة اقتصادية وسياسية".

وختم البيان بالتأكيد على أن الحزب لن يشارك في هذه الانتخابات لا ترشيحا ولا تصويتا.