أكثر من 50 معملا لانتاج الكبتاغون بين لبنان وسوريا و4 طرق لتهريبها

قاسيون_رصد

كشفت مصادر لبنانية عن معلومات تتعلق بوجود ما لايقل عن 50 معملا لانتاج الكبتاغون تتوزع بين لبنان وسوريا، وأشارت إلى وجود 4 طرق رئيسية تستخدم في عمليات التهريب.

وقال موقع "صوت بيروت انترناشيونال" إن أبرز معامل الكبتاغون تتركز في البقاع الشمالي والقصير والقلمون، وبلدة عسال الورد السورية داخل مركز معامل حسين دقو.

وأضاف الموقع نقلاً عن مسؤول في المعارضة السورية تأكيده أن النظام لجأ الى استحداث طريق تهريب بينه وبين لبنان بالتعاون مع "حزب الله" لتهريب الأسلحة والمخدرات، التي تؤمن التمويل لمنظومتهم العسكرية.

وأشار إلى أن الأراضي الزراعية بين البلدين لاسيما في منطقة جرد القلمون الغربي، تعتبر من الأراضي الخصبة لزراعة الحشيش والمواد المخدرة على أنواعها بإشراف "حزب الله" و بالتعاون مع "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد.

ولفت إلى توفر 4 معابر أو طرق أساسية لعمليات التهريب بين البلدين: الأول وهو عسكري تم تعبيده من "حزب الله" منذ أكثر من سنة ينطلق من بلدة الهرمل اللبنانية وصولا إلى بلدة النزارية ومن ثم إلى المكان الأكثر تحصينا في القصير حيث تخزن الأسلحة في مستودعاتها، وتتم حمايته من الميليشيات الإيرانية من خلال عدة نقاط .

مضيافاً أن الطريق الثاني ينطلق من بلدة اللبوة مروراً بجرود بلدة عرسال وصولا إلى بلدة قارة السورية في القلمون الغربي .

أما الثالث فهو عند النقطة الفاصلة بين الحدود السورية اللبنانية في منطقة جبلية تسمى رأس الحرف، تم تعبيدها لتصل إلى منطقة عين الجوزة ومن ثم قرية الطفيل وصولا إلى رنكوس في ريف دمشق الغربي.

أما بالنسبة للمعبر الرابع وهو الأطول، تسلكه الميليشيات الإيرانية واللبنانية بهدف تأمين المواد المهربة إلى الداخل السوري وينطلق من الهرمل- النبي شيت- حام- معربون- سرغايا، والهدف مدينة الزبداني في ريف دمشق.

مشيراً إلى أن الممر الأخير يمر في معظم الأراضي اللبنانية واعتمد في الآونة الأخيرة لتفادي استهداف الشحنات المهربة من قبل الطيران الإسرائيلي.