تقرير : العنف الجنسي سلاح حرب لنظام الأسد ضد معارضيه

قاسيون – رصد أكدت  منظمة (محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان) أن نظام الأسد استخدم العنف الجنسي في سوريا كسلاح حرب لتحطيم كل من يعارض السلطة ولتدمير العائلات وزعزعة استقرار المجتمعات.وحذرت المنظمة في تقرير  لها من الآثار المدمرة وطويلة الأمد على السوريين الناجين من العنف الجنسي نتيجة وصمة العار التي ترافقهم، والتي تزيد من مستويات العنف والاضطراب الذي يتعرضون له. واستند التقرير على توثيق حالات عدد من الناجيات السوريات اللواتي تعرضن لعنف جنسي، تمت مساعدتهن في الحصول على خدمات لتجاوز آثاره عليهن.ووثقت الشبكة "إجبار النظام ما لا يقل عن 11 معتقلة بينهن فتيات دون سن الـ 18، على الظهور على شاشاته للإدلاء باعترافات تفيد بممارستهن "الجنس" مع فصائل المعارضة، وتم تحويل جميعهن إلى مخفيات قسراً". وبحسب الشبكة، "ارتكب النظام ما لا يقل عن 231 حادثة عنف جنسي، بينهن 203 حوادث حصلت داخل مراكز الاحتجاز، وما لا يقل عن 43 حالة عنف جنسي لفتيات قاصرات، وذلك منذ آب 2016 ولغاية آب 2020".وأكد التقرير، أن "الغالبية العظمى من المعتقلين يحاكمون أمام محكمة الإرهاب أو الميدان العسكرية، وهما أقرب إلى أفرع أمنية من كونهما محاكم، لأنهما تخرقان كل أسس ومعايير بناء المحكمة".