الكشف عن صفقة أمريكية تضمنت بناء مشفى إماراتي بدمشق مقابل الإفراج عن صحفي

قاسيون – رصد كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن تفاصيل سرية تتعلق بمحادثات واشنطن مع دمشق حول الإفراج عن الصحفي الأميركي أوستن تايس، مشيرة إلى أن كل من الإمارات والفاتيكان دعموا إدارة الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب في جهودها للإفراج عن تايس.وبحسب ما ترجم موقع "روزنة" عن الصحيفة الأميركية، فإن إدارة ترامب التي ضغطت من أجل استعادة تايس المختطف منذ عام 2012، قد دعمت الإمارات جهودها، من خلال إبداء ولي عهد إمارة أبو ظبي، محمد بن زايد، استعداده لمساعدة واشنطن في هذا الأمر. وقالت الصحيفة أن واشنطن تفاءلت بالمسعى الإماراتي بخاصة بعد أن افتتحت أبو ظبي سفارتها في دمشق. حيث دفع ذلك التفاؤل بالأمريكيين إلى طرح فكرة أن يقوم الإماراتيين ببناء مستشفى في دمشق بمقابل أن تُسلّم الأخيرة تايس بالمقابل، إلا أن ذلك لم يتحقق لأسباب غير واضحة، وفق الصحيفة. وعند فشل الفاتيكان في تأمين الإفراج عن تايس، تحدثت الإدارة الأميركية مع ممثل هوليوودي (لم تفصح عنه الصحيفة) له علاقات مع حكومة دمشق؛ لكن دون فائدة، ما دفع واشنطن إلى اللجوء لموسكو، إلا أن الروس أيضاً لم يقدموا أية فائدة لإدارة ترامب. في حين لم توضح الصحيفة مستوى الاتصال وآليته الذي حصل بين الروس والأمريكان.   يشار الى  أن أوستن تايس  هو صحفي أمريكي  مستقل، كان يعمل مع العديد من الصحف والوكالات العالمية كصحيفة واشنطن بوست  وشبكة "سي إن إن"، ووكالة "فرانس برس"، أثناء تغطيته الحرب في سوريا، ضمن مناطق الثورة، إلا أنه اختفى فجأة أثناء خروجه من دمشق باتجاه لبنان في شهر آب من العام 2012.