روسيا تسحب خبراءها النفطيين من حقلين في دير الزور..مالسبب؟

قاسون_متابعات

أكدت مصادر في دير الزور أنّ روسيا سحبت خبراءها النفطيين من حقلين غربي الفرات هما التيم والورد في ريف دير الزور الشرقي.

وقال موقع "تلفزيون سوريا" نقلاً عن مصادر، أن الخبراء سحبوا معهم المعدات التي استقدموها إلى الحقول، قبل نحو ثلاثة أشهر، وتوجّهوا برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى مطار دير الزور العسكري.

واضافت المصادر أن عملية سحب الخبراء لم تشمل القوات العسكرية الروسية، إنّما اقتصر على الخبراء النفطيين فقط، وأن الشرطة والقوات الرسمية ما زالوا في حقلي التيم والورد.

وأرجع الباحث في مركز "جسور للدراسات" عبد الوهاب عاصي سبب سحب المعدات هو قناعة الروس بأنّ الاستثمار في الحقول النفطية بدير الزور لا جدوى منه، نظراً لأن كلفة ترميم الحقول عالية، مقارنة بالجدوى الاقتصادية المرجوة منه، أي أن الإنتاج بعد الترميم لا يغطي مصاريف الترميم والتشغيل.

وأضاف أن روسيا غير مستعدة لدفع نفقات الاستثمار في الحقول النفطية لأسباب كثيرة منها: أن إعادة الإعمار لم تبدأ بشكل رسمي، إضافة إلى أنّ تلك الحقول عُرضة لهجمات تنظيم "داعش"، وبالتالي مِن الممكن تدميرها، والحماية الأمنية لها مكلفة كعملية الترميم، لافتاً أنّ موسكو تريد الاستثمار في بيئات آمنة كالساحل السوري.