في البطاقة الغبية بدك تلغي السكر والشاي لتصلك رسالة استلام باقي المواد

قاسيون_سوشال

اجتاحت موجة من ردود الأفعال الغاضبة مواقع التواصل الإجتماعي في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وخصوصاً في محافظة حماه، بعد مطالبتهم بإلغاء مادة الشاي والسكر من أجل أن تأتيهم رسالة استلام باقي المواد.

وبيّن العديد منهم أن الرسائل لم تصلهم حتى اليوم، وأنهم راجعوا الصالات التي اعتمدوها كمراكز للحصول على موادهم، للسؤال عن سبب التأخر بالرسائل، وعن مصير مخصصاتهم في حال انتهى هذا الشهر ولم تردهم الرسائل المنتظرة، لم يلقوا جواباً سوى: «الغوا الشاي تردكم رسائل»!.

وقال بعضهم: بالفعل من ألغى الشاي من الطلبات وردته رسائل بعد يوم أو يومين، وأضاف آخرون: ورغم إلغائنا الشاي لم تصلنا رسائل حتى اليوم، ولمّا راجعنا الصالات قيل لنا: إلغوا السكر!.

ويخشى السكان في مناطق النظام أن تضيع عليهم مخصصاتهم فقد شارف الشهر على الانتهاء، وبانتهائه تنتهي الثلاثة الأشهر مدة استلام المخصصات التموينية.

وفي إطار ردود الأفعال الغاضبة كتب أحد المعلقين، راح نلغي الطلبية كلها خلي جماعة البطاقة الذكية المستفيدين منها بكل اشكالها يتهنوا وياخدوا كل الكميات من المواد المدعومة ع حسابهم ويعطوها للتجار لنشتريها.

أما المتابع فايز الحمدان فكتب، من سنة ما اخدنا مخصصات وكيف بدهم يسرقوا ماحدا بيعرف وما حدا بيسال عنك كل مسؤول بيضرب بسيفة على هواه.

وقال "بشار حسن"أنا برأيي ألغوا الشاي والسكر والأرز والبنزين والمازوت والخبز وبتوصلكن الرسائل.

وقال أحدهم: كل دورة علفية قصدي تموينية تمدد الفترة عشرة او خمسة عشر يوم اجعلوها تبدأ في منتصف الشهر بدل ان تبدأ في اول يوم من الشهر لانكم توقفون توزيع الدفعة الجديدة حتى انتهاء مدة التمديد.

وعلق احد ابناء محافظة طرطوس قائلاً: نحن بطرطوس ولهلا من شهرين ونص ما اجت رساله وما طالبين شاي.

اما "أسامة منصور فكتب ساخراً أي شو الشركة بدك تلغي مواد لحتى توصلك الرسائل أي شو حمولة زائدة!!!!

ورغم التكتم الشديد وتهرب المعنيين بفرع السورية للتجارة إلا أن المعلومات تؤكد أن عدد البطاقات الإلكترونية المنفذة من تلك الطلبات بلغ نحو 162822 بطاقة فقط!. على حين غير المنفذة 214720 بطاقة!.