جمارك النظام تصادر ثمن كلية لاجئ سوري والسوشال ميديا تشتعل غضباً

قاسيون_سوشال

أثارت قصة الشاب السوري الذي باع كليته في لبنان، ثم اقدمت جمارك النظام السوري على مصادرة صادروا أثناء عودته إلى سوريا بحجة التعامل بالدولار جدلاً واسعاً على السوشال ميديا.

ونشرت الإعلامية الموالية، "فاطمة علي سلمان" على صفحتها في "فيسبوك" تفاصيل القصة، قائلة: "مواطن بايعا لكليته وراجع عالحدود فشبابنا صادروا منه حقها كامل 70 ألف دولار!!!".

وأضافت أنه بعد التحقيق مع الشباب تبين أنه مخالف للقانون، بتهمة "تلقي أموال من جهات معادية"، على الرغم أن عمليته لم يمض عليها سوى أسبوع.

ولاقت الحادثة استنكاراً واسعاً بين الموالين،

وكتب أحدهم: "بأي حق بيتصادر حق كليته.. أكيد باعها لأنه بحاجة، فبأي وجه حق بيأخذوا منه ثمن قطعة من جسده، ولولا مرارة الأيام وقسوتها ماكان باعها".

وأضاف آخر: "ربما المبلغ عم يوهن من عزيمة الأمة ويضعف الشعور نسيت اسمو.. طارت الكلية وتبخر المبلغ والعوض بسلامته".

من جهتها قالت إحداهن: "القانون قانون ولا يحتمل العاطفة، وأكيد هو بيعرف إنو ما بيحقلو يحمل هالمبلغ.. كان فيه يحطو بالبنك أو يدخلو بطرق شرعية تانية".

أما آلاء مصطفى فكتبت معن حق الشبب معقول ربي عنا بل بلد وحطينلو اجود انوع العلف وبعد ماسمن وصار شب متل لفدان يروح خيرو لوراا انتي بترضيااا تزرعي شجرة تفاح وبعد ما تتعبي عليااا يجي واحد يحوش الموسم تبعا ويبيعوو بل لبنان

وقال عدنان ابراهيم "يالطيف يالطيف هاالشعب وين تفكيرو وشو بيحكو كلام مألو معنى حتى في مصابو للانسان بتكون كل الناس ضدو حتى القدر حتى اللي واقفين عاالحدود لو مانو ملتعن بيو بيبيع كليتو وفوق الموته عسة القبر خليهن يصادروهن لازم بينتحر"

 يُذكر أن السكان في مناطق سيطرة نظام الأسد يعيشون أوضاعاً اقتصادية متردية، بسبب ارتفاع الأسعار المتواصل نتيجة انهيار الليرة السورية، إضافة إلى أزمات متلاحقة شملت المواد الأساسية من غذاء ومحروقات.