فتاة سورية كانت على وشك الزواج من أحد محارمها والسبب؟

قاسيون_متابعات

تداولت مواقع موالية، قصة فتاة في دمشق جنوبي سوريا، كادت أن تتزوج بأحد محارمها، وذلك بعد مغادرة والدها البيت إلى جهة مجهولة دون تسجيلها على اسمه في السجل المدني.

وبحسب ما ذكره موقع "سناك سوري"، أن الفتاة رؤى البالغة من العمر 23 عاماً، لم يسجلها والدها بالسجل المدني على اسمه بسبب الظروف القاسية وتوجهه إلى مكان غير معلوم في ريف حماة.

وأشار الموقع إلى أن أحد أقارب الفتاة تطوع وسجلها على اسمه في السجل المدني، حتى تتمكن من دخول المدرسة، والحصول على حقوقها عندما تكبر.

ولفت إلى أنه بعد مرور سنوات تم حرمان رؤى من ميراث هذا الشخص، لأنها ليست ابنته الحقيقية فخسرت ميراثها من والدها الحقيقي ومن الأسرة التي سجلت عليها.

وأضاف أن الأمر أدى إلى اختلاط في النسب، ولولا تدارك الأمر في مرحلة لاحقة لتم زواجها من أحد محارمها، كما تقول، رافضة الخوض في القصة أو تفاصيلها لاعتبارات خاصة، وفقاً للموقع.

وبين الموقع أن ظاهرة عدم تسجيل الأطفال ليست جديدة على المجتمع السوري لكنها زادت بعد الحرب بسبب ظروف النزوح. وانعدام الأمن.

 يُذكر أن الحرب السورية والقصف المممنهج لوقات النظام والميليشيات المساندة لها، أدت إلى نزوح ملايين السوريين داخلياً وخارجياً إلى الدول المجاورة والأوروبية، ما أدى إلى عدم قدرة الأهالي على تسجيل أطفالهم في السجلات المدنية.